.
.
.
.

قصص عن انتهاكات "داعش" تنشر الرعب بين سكان الموصل

نشر في: آخر تحديث:

تشير شهادات أدلى بها نازحون من مدينة الموصل الى انتهاكات يرتكبها مسلحو داعش في المدينة بعد أن أحكموا السيطرة على بعض أحيائها، حيث يرفعون رايات سوداء وينتشرون من مدينة لأخرى في العراق.

فمنذ سيطرته مقاتلي تنظيم داعش على بعض أحياء الموصل وهم يتقدمون على حساب قوات المالكي تسبقهم قصص عن انتهاكات واعتداءات تنشر الرعب في قلوب المدنيين وتؤدي إلى حركة نزوح آخذة في الاتساع.

واتهم مقاتلوا دولة العراق والشام بارتكاب اعتداءات بالجملة في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم لم توفر أحداً. فمن عمليات إعدام مصور لموقوفين من قوات المالكي إلى انتهاكات في حقوق المدنيين سواء أكانوا نساء أم أطفالاً.

وتنقل وكالات الأنباء عن من بقي من سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم، خاصة تلك الأحياء في الموصل بأنها عادت مئات السنين الى الوراء.

فما أن أحكم المسلحون سيطرتهم على عدة أحياء في الموصل ثاني أكبر المدن العراقية حتى أصدروا بياناً عمّموه على سكانها، أعلنوا فيه عن قوانين متشددة تبدأ بمنع المجالس والتجمعات وفرض الاحتشام على النساء ولا تنتهي عند حد رفع وإزالة التماثيل من هذه المدينة التاريخية.

وينتشر مسلحو التنظيم في عموم المدينة بزي عسكري أو ملابس سوداء مدججين بالسلاح مظهر لابد منه لفرض تلك القوانين التي ينافي بعضها شرعة حقوق الإنسان والقوانين الدولية العصرية.

ورغم هذه الاتهامات والإدانات الدولية يمضي التنظيم قدماً تجاه تحقيق هدفه الأبرز، وهو إقامة ما يراه دولة إسلامية في مناطق متواصلة جغرافياً من العراق وسوريا.