.
.
.
.

العراق.. 28 قتيلاً في هجوم مزدوج في كركوك

نشر في: آخر تحديث:

قتل 28 شخصاً وأصيب 25 بجروح في هجوم مزدوج بسيارة مفخخة يقودها انتحاري وعبوة ناسفة استهدف مساء الجمعة نقطة تفتيش جنوب مدينة كركوك الواقعة شمال العراق، وفقاً للحصيلة التي أفاد بها مصدر طبي رسمي.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في المحافظة لوكالة "فرانس برس" أن معظم القتلى والجرحى هم نازحون فروا من مناطق أخرى مجاورة شهدت اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين متطرفين يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية".

هذا ونشبت الجمعة معارك بين القوات العراقية ومسلحين من تنظيم "داعش" حاولوا اقتحام مدينة الرمادي على بعد 100 كلم عن غرب بغداد.

وجاء هجوم المسلحين على الرمادي والتفجير الدامي في محافظة كركوك في وقت استمر غياب التفاهمات السياسية حول الرئاسات الثلاث قبيل عقد الجلسة الثانية للبرلمان الأحد، بينما تستعر الخلافات بين بغداد والسلطات الكردية التي سيطرت قواتها الجمعة على حقلي نفط.

وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة محافظة الأنبار الغربية لوكالة "فرانس برس" إن اشتباكات "ضارية" بدأت الخميس وتواصلت حتى مساء الجمعة "بين القوات العراقية ومسلحين من +الدولة الإسلامية+ يحاولون اقتحام الرمادي من جهة الغرب".

وتابع المصدر أن 11 شرطياً قتلوا وأصيب 24 آخرون في هذه الاشتباكات، وهي حصيلة أكدها الطبيب أحمد العاني من مستشفى الرمادي.

في موازاة ذلك، أعلن ضابط برتبة رائد في الجيش العراقي "فقدان أثر 31 عسكرياً بينهم عدد من الضباط الذين كانوا متواجدين في إحدى المناطق القريبة من موقع الاشتباكات".

وتوقفت الاشتباكات مساء الجمعة مع سيطرة "الدولة الاسلامية" على المناطق التي وقعت فيها المواجهات من دون أن يدخلوا المدينة، وسط تراجع للجيش نحو مناطق قريبة، بحسب مصادر أمنية.

ويسيطر مسلحون ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتطرف على مناطق تقع في وسط وجنوب الرمادي مركز محافظة الأنبار منذ بداية العام الحالي، إلى جانب مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) المجاورة.

ويسيطر ايضا مسلحو هذا التنظيم الذي أعلن عن "قيام الخلافة الإسلامية" وبايع زعيمه أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، على عدة مدن أخرى في الأنبار، وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى إثر هجوم كاسح شنوه قبل أكثر من شهر.

وتحاول القوات العراقية التي يبلغ عديد أفرادها نحو مليون جندي وشرطي منذ نحو ثلاثة أسابيع استعادة السيطرة على هذه المناطق وخصوصا الموصل (350 كلم شمال بغداد) مركز نينوى، وتكريت (160 كلم شمال بغداد) مركز صلاح الدين، من دون أن تنجح في ذلك.