.
.
.
.

بالفيديو.. إنقاذ يزيديين محاصرين في جبل سنجار

نشر في: آخر تحديث:

تمكن الآلاف من أفراد الأقلية اليزيدية الذين حاصرهم متشددو تنظيم "داعش" في جبل سنجار بشمال العراق من الفرار خلال الأيام الثلاثة الماضية بمساعدة قوات الأمن الكردية وغيرها.

وقد أظهر مقطع فيديو نشر على "يوتيوب" صوره صحافي من شبكة "سي أن أن" الأميركية، كان على متن إحدى الطوافات التي تلقي المساعدات لليزيديين، كيف تم انتشال ما يقارب 20 مدنياً بينهم أطفال، بعد أن تمسكوا بالطوافة رافضين البقاء على الجبل، فما كان من بعض مقاتلي البشمركة الذين كانوا على الطوافة العسكرية العراقية إلا أن أدخلوهم إلى متنها.

وامتنع كيران دوير المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات الإنسانية عن تحديد هوية الذين شاركوا في مساعدة اليزيديين، عدا القول إن عدداً من العناصر الفاعلة بذلت جهداً عظيما في إخراج الناس من جبل سنجار.

وقال دوير للصحفيين في اتصال من أربيل عاصمة إقليم كردستان "في الساعات الاثنتين والسبعين الماضية تمكن بضعة آلاف من الناس من النزول من الجبل وفروا بمساعدة قوات الأمن الكردية وغيرها".

وأسقطت الولايات المتحدة وبريطانيا مساعدات إنسانية في الأيام الأخيرة لآلاف اليزيديين المحتجزين في الحرارة اللافحة على الجبل القريب من الحدود السورية.
وقد توجه اليزيديون إلى الجبل في الأسبوع الماضي فراراً من عناصر الدولة الإسلامية الذين يعتبرون اليزيديين "عبدة للشيطان".

العبور سيراً على الأقدام تحت الشمس

وأضاف أن معظم من فروا من الجبل كانوا محاصرين في الجانب الشمالي. وبعدها ساروا لمدة سبع ساعات وانتقلوا بالسيارات في بعض الأحيان عبر الأراضي السورية قبل أن يعودوا إلى بر الأمان في المنطقة الكردية في العراق.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن 31 ألف عراقي معظمهم من جبل سنجار عبروا الحدود من سوريا إلى كردستان العراق في الأيام الأخيرة.

وتابع دوير "الناس محتجزون في عدة مواقع من الجبل... وفي الجانب الجنوبي هم أكثر عرضة للجماعات المسلحة".

البقاء على قيد الحياة

وقال دوير إن إسقاط المعونات من الجو كانت خطوة مهمة في إبقاء الموجودين على الجبل على قيد الحياة لحين تأمين طريق للفرار. وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إنها تعد ممرا إنسانيا للسماح لليزيديين بالفرار.

وأضاف دوير "وجود ممر واحد ليس بالضرورة هو السبيل الذي تتم به العملية في اللحظة الراهنة، وأشدد على أنه حينما ينزل الناس من على الجبل سيتعين عليهم أن يمروا بمنطقة صعبة للغاية قبل أن يصلوا إلى المنطقة الآمنة".