.
.
.
.

الفلوجة بلا ماء ولا كهرباء منذ شهرين

نشر في: آخر تحديث:

منذ شهرين وأهالي مدينة الفلوجة كبرى مدن محافظة الأنبار غرب العراق يعيشون بلا ماء ولا كهرباء مما دفعهم للشرب من نهر الفرات دون تعقيم بعد قصف أغلب محطات التصفية مما تسبب بتفشي أمراض مختلفة بين سكان الفلوجة، هذا ما أعلنت عنه المراكز الصحية المتواجدة في عدد من مناطق الفلوجة ومن أكثر الأمراض انتشارا مرض الإسهال الحاد الذي يؤدي إلى الجفاف وخصوصا بالأطفال وكبار السن قليلي المناعة بالإضافة الى مرض التهاب الأمعاء الحاد.

وقد أكد أحمد الشامي رئيس الأطباء المقيمين في مستشفى الفلوجة العام أن هناك أكثر من 12 حالة وفاة سجلت خلال الشهرين الماضيين كان سببها تلوث الماء والإصابة بالجفاف الحاد، وأغلب حالات الوفاة كانت من الأطفال وكبار السن.

كما ويضيف سكان الفلوجة أن هناك معمل ثلج واحد يعمل في المدينة ولا يكفي لاستيعاب طلبات الناس، وأن هذا المعمل يشهد يوميا وقوف طوابير كبيرة وطويلة من الناس مما يعرضهم للخطر بسبب الضربات الجوية التي تشنها طائرات السخوي التي تستهدف التجمعات في المدينة، كما يضيف الأهالي أن سعر قالب الثلج وصل إلى ستة آلاف دينار عراقي، وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي مما اضطر صاحب المعمل من تشغيل "ديزلات" تعمل بالغاز غير المتوفر وإن توفر فإن سعره غالي مما رفع سعر قالب الثلج.

وتحدثت مصادر من المدينة أن الحياة في الفلوجة معطلة تماما بسبب انقطاع التيار الكهربائي عنها منذ أكثر من شهر مع عجز فرق الصيانة للوصول الى أماكن الأعطال لإصلاحها وذلك لتعرضهم لأكثر من مرة الى الاعتقال من قبل قوات الجيش المتواجدة خارج المدينة وقد سجلت حالات إصابة واستشهاد أحد منتسبي فرق الصيانة بعد أن قامت قوات الجيش باستهدافهم وإطلاق النار عليهم والجدير بالذكر أن أغلب مكانات الأعطال تكون تحت سيطرة قوات الجيش خارج الفلوجة.