حراك سياسي في بغداد لتشكيل حكومة.. ولكل كتلة مطالبها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يسعى السياسيون في العراق إلى تشكيل حكومة بلادهم الجديدة برئاسة حيدر العبادي، الذي يواجه تحديا كبيرا وتركة خلفتها الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي، تحوي ملفات معقدة، أهمها الفساد ومكافحة الإرهاب.

في بغداد يدور حراك سياسي بين مختلف الأطياف العراقية سيعا للتوصل إلى توافق على المطالب وأسماء المرشحين شغل مناصب في الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي.

وكان رئيس الحكومة المكلف دعا العراقيين للتكاتف من أجل العراق ومحاربة تنظيم "داعش" الذي ألحق خسائر كبيرة في البلاد وقتل وشرد الآلاف من أبناء الطوائف العراقية.

مصادر مقربة من الحكومة أكدت أن الأكراد يطالبون العبادي بتسديد مبلغ سبعة مليارات دولار، هي حصة الأكراد من ميزانية الدولة العراقية، والتي حرمهم المالكي منها منذ بداية العام 2014.

فيما ركز السنة في مطالبهم على إطلاق سراح السجناء من الذين لم تثبت عليهم اتهامات تذكر، إضافة لضرورة استماع الحكومة الجديدة إلى مطالبهم وعدم تهميشهم كما فعلت الحكومة السابقة.

بينما تواصل القيادات والأحزاب الشيعية الوقوف مع العبادي في بناء الدولة الجديدة وتلبية دعوة المرجع الأعلى في البلاد، السيد علي السيستاني، الذي دعا إلى الوحدة ونبذ الخلافات والتصدي لخطر "داعش".

الاتصالات السياسية المتسارعة تأتي فيما تواجه البلاد خطرا متناميا من المتطرفين المسلحين الذين سيطروا على مناطق مختلفة من شمال البلاد ويهددون بالتوسع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.