.
.
.
.

العراق.. "داعش" يفجر جسراً تحسباً لمعارك قادمة

نشر في: آخر تحديث:

تعتمد استراتيجية "داعش" في الدفاع عن الأراضي التي تقع تحت سيطرته على تفخيخ الطرق المؤدية إليها وهدم الجسور لضمان قطع الإمدادات وعدم مفاجأتها من قبل القوات العراقية، وظهر ذلك الأسلوب واضحاً تماماً في منطقة الضلوعية التي فجر بها "داعش" جسرين أحدهما مشيد من الإسمنت والحديد، والآخر خشبي عائم على طوافات كالذي تستخدمه الجيوش عند المضائق المائية والأنهار.

هذه المرة فجر الدواعش، الخميس، جسر الخازر الحديدي الذي يقع على نهر الخازر شرقي الموصل (405 كم شمال بغداد).

وأفاد مصدر أمنى من داخل المدينة لوكالة "أوان" الخبرية رافضاً ذكر اسمه خشية الاستهداف أن "مسلحين ينتمون إلى تنظيم داعش فجروا الجسر الحديدي المقام على نهر الخازر (40 كم شرق الموصل) بعد زراعته بالعبوات الناسفة، مما أسفر عن تدمير فضاءين إنشائيين من الجسر وسقوطهما في النهر"، مشيراً إلى أن "المسلحين انسحبوا بالتزامن مع تقدم قوات البيشمركة".

وأضاف المصدر أن "التفجير تسبب بتوقف العبور من على ذلك الجسر"، مشيراً إلى "وجود جسر آخر قريب من نفس المنطقة يمكن استخدامه لعبور العجلات والأشخاص".

يذكر أن قوات البيشمركة الكردية خاضت معارك شرسة مع التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية، في محور الخازر وتمكنت من السيطرة على قرية حسن شامي التي تعد المعقل الرئيسي لـ"داعش"، بالإضافة إلى قرى سيودينان، منكوبة، آشقلاي الصغيرة، منكوفة، وتل الأسود، وخازر الجديدة.

ويعد تحرير هذه المناطق خطوة استراتيجية لتقدم القوات الأمنية وتحرير باقي المدن الموصلية، وهو ما استعد له الدواعش بتفجير جسر الخازر الرئيسي على ما يبدو.