.
.
.
.

العراق.. أكبر هجوم إرهابي على "خانقين" منذ 11 عاما

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مصدر مسؤول في قضاء خانقين (الذي يبعد عن بغداد 180 كم) أن المدينة تعرضت ليلة الثلاثاء-الأربعاء إلى أكبر هجوم "داعشي" للسيطرة على منطقة "نفط خانة" الاستراتيجية والتي تحتوي على 42 حقلا نفطيا والمستثمر منها 3 حقول منتجة فقط.

وقال رئيس المجلس البلدي لقضاء خانقين، سمير محمد نور، لـ"العربية.نت" إن "المنطقة التي استهدف الداعشيون السيطرة عليها، فضلاً عن احتوائها على آبار لأجود مناطق النفط في العراق، هي أيضا الطريق الوحيد الذي يمر عبره مئات الشاحنات يومياً من كردستان العراق ومن إيران ومن تركيا".

وأضاف نور: "استغل الإرهابيون مناطق "إمام ويس" المهجورة ومنطقة "كباشي" المطلّة على ناحية السعدية والمقابلة لقوات البيشمركة لهجومهم، بعد أن زرعوا الطرق الذي من الممكن أن يتعرضوا لمقاومة منه بالألغام والعبوات الناسفة. لكن القوات الحكومية وقوات البيشمركة كانت منتبهة لخططهم، وبالتالي لم نتفاجأ بالهجوم وكان ردنا موفقا".

من جانب آخر، أوضح مصدر أمني من قوات البيشمركة أن "المعركة مع "داعش" امتدت من الساعة السابعة مساء وحتى صباح اليوم الثاني".

المصدر الذي لم يشأ ذكر اسمه لدواع أمنية، أكّد لـ"العربية.نت" أن "هجوم الإرهابيين كان عبر أربعة محاور، اثنان من ناحية كباشي واثنان من وادي عوسج، وكانت لدينا معلوماتنا الاستخباراتية بموعده، وقد أوقعنا بهم خسائر فادحة بالأفراد والمعدّات، مثلما سقط لنا جراء العبوات الناسفة 4 قتلى وجريحان".

وأشار إلى أن "جميع الطرق والنياسم الآن مرصودة من قبل قواتنا، وأستطيع القول إن الموقف بالكامل تحت السيطرة".

المعلومات التي توفّرت لـ"العربية.نت"من خلال الاتصالات بالمسؤولين في قضاء خانقين أفضت إلى أن هذا الهجوم هو "أكبر هجوم إرهابي للسيطرة على مدينة خانقين منذ11 عاما".