.
.
.
.

مقتل صحافي عراقي بعبوة استهدفت قائد شرطة الأنبار

نشر في: آخر تحديث:

نعت الأوساط الصحافية والإعلامية في العراق مقتل المصور الصحافي عماد عامر لطوفي، إثر عبوة ناسفة كانت تستهدف موكب قائد شرطة الأنبار، اللواء الركن أحمد صداك الدليمي، الذي كان يقود عملية عسكرية ضد عناصر "داعش" في شمال مدينة الرمادي، بحسب بيان لوزارة الداخلية ومحافظة الأنبار.

وأفاد مدير مكتب قائد شرطة الأنبار لـ"العربية.نت" بأن المصوّر لطوفي كان قد حضر مبكرا ليتسنى له مرافقة اللواء الدليمي وتوثيق منجزات القوات العراقية وهي تقاتل "داعش".

وأكد مقتل لطوفي مع قائد الشرطة الذي كان يسعى لاستعادة السيطرة على منطقة طوي الواقعة في شمال غرب الرمادي من سيطرة التنظيم الإرهابي.

وفي سياق متصل، قال مدير مرصد الحريات الصحافية، زياد العجيلي: "في هذا العام 2014 دخل الصحافيون العراقيون مرمى النيران من جهات مختلفة وعلى نحو يفوق السنوات الماضية، بشكل أثر على طبيعة المادة الخبرية التي ينتظرها الشارع العراقي باعتبارها الصورة الحية لما يدور في ساحة المواجهات".

وأضاف العجيلي لـ"العربية نت": "شهدت المعارك الضارية التي لم تصل إلى نتائج حاسمة على الأرض، منذ ديسمبر 2013، تعددا في أقطاب الصراع، بين عناصر الجيش ومسلحين متطرفين من "داعش"، وفصائل قبلية مسلحة متمردة على الحكومة، ما جعل الصحافيين الميدانيين وسط جبهة متعددة، لا يحبذ جميع أطرافها أي نشاط صحافي فيها".

وبمقتل لطوفي تكون الصحافة التي تعدّ المهنة الأخطر في العراق الآن، قد أضافت رقما جديدا لضحايا صاحبة الجلالة والتي سبق لها أن قدمت 259 صحافيا ومساعدا إعلاميا، منهم 22 صحافيا أجنبيا، 194 صحافيا قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين، و43 آخرين لقوا حتفهم أثناء تواجدهم في أماكن مستهدفة، و22 صحافيا قتلوا بنيران القوات الأميركية، واثنان قتلا بنيران القوات العراقية.

وقد خصصت قناة "الأنبار" برنامجا خاصا يعرض ما صوّره الصحافي القتيل من تغطيات ميدانية، فضلا عن شهادات تشيد بشجاعته وكفاءته المهنية.