.
.
.
.

العراق.. "داعش" ينهار بديالى ويترك أسراه في شنكال

نشر في: آخر تحديث:

كشف قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبدالأمير الزيدي، الاثنين، عن هروب تنظيم "داعش" من ست مناطق داخل ديالى من دون قتال حقيقي، فيما أكد أن قدرات التنظيم تتضاءل يوماً بعد آخر، بفعل الضربات النوعية للقوات الأمنية.

بعض المناطق التي هرب منها عناصر داعش هي قرى زراعية وتلال وأخرى بساتين زراعية كانت تمثل خطوطاً دفاعية له داخل محافظة ديالى، وكان هروب التنظيم من دون قتال حقيقي مع القوات الأمنية خلال الأسابيع الأخيرة.

وبين الزيدي أن التنظيم يعاني من انهيار في معنويات مسلحيه، وبدا هذا واضحاً من المعطيات المتوفرة لدينا.

يذكر أن الأجهزة الأمنية في ديالى أعلنت خلال الأسابيع الماضية عن تحرير مناطق عدة كانت تخضع لسيطرة داعش، خاصة في جبهة حوض حمرين والمنصورية وأطراف المقدادية.

ومن ناحية أخرى أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى استعداد القوات الأمنية لشنّ عملية عسكرية كبرى لتحرير ناحيتي جلولاء والسعدية مطلع الأسبوع القادم، مشيرة إلى أن الخطط الأمنية جاهزة للبدء بعملية التطهير، والقضاء على معاقل الدواعش بصورة كاملة.

أما بخصوص النازحين من ناحية قرة تبة، فأوضح الموسوي أن "النازحين لا يمكنهم العودة إلى ناحية قرة تبة، وذلك لانعدام الخدمات فيها، فضلاً عن تخوف بعض النازحين من العودة".

وكان وزير الدفاع خالد العبيدي قد وصل اليوم الاثنين، إلى أربيل على رأس وفد عسكري، فيما سيلتقي رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني لبحث مواجهة تهديدات تنظيم داعش.

ترافق ذلك مع إعلان ممثل شؤون النازحين في حكومة إقليم كردستان الأحد عن تحرير نحو 200 مواطن إيزيدي، بينهم نساء وأطفال وشيوخ وشباب كانوا مختطفين لدى عناصر "داعش" الإرهابية .

وفى التفاصيل قال نورى عثمان شنكالي في مؤتمر صحافي: إن رهائن مختطفين من قبل عناصر "داعش" الإرهابية تم تحريرهم من قبل قوات البيشمركة وفوج حماية شنكال من القوات الإيزيدية، بينهم 70 امرأة إيزيدية و50 طفلاً و80 شاباً وشيخاً، وأن عملية التحرير تمت في مناطق زمار وشنكال، وهم الآن تحت حماية قوات أمنية مشددة داخل الإقليم، مضيفاً أن عملية التحرير كانت معقدة وصعبة وساهمت فيها شخصيات من داخل وخارج الإقليم من أجل إنقاذ هؤلاء الرهائن.