.
.
.
.

موسكو وطهران تبحثان حلولاً لأزمة الملف النووي

نشر في: آخر تحديث:

تصريحات الدبلوماسية الروسية حول مسار المفاوضات بين إيران والسداسية عكست تفاؤلا في موسكو بما توصل إليه لقاء فيينا، وأعرب سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، عن قناعته بأن فرص التوصل إلى حلول للمسائل الرئيسية في المفاوضات النووية مع إيران ازدادت، باعتبار أن مواقف مختلف الأطراف تكشف عن تنامي فرص التوصل إلى حلول للمسائل الرئيسية خلال الأيام القليلة القادمة. المسؤول الروسي تحدث عن وجود إرادة سياسية للتوصل إلى اتفاق، لكنه تساءل حول ما إذا كانت هذه الإرادة كافية لتجاوز التفاوت الكبير في المواقف الذي كان قائما وواضحا للعيان في ختام الاجتماعات التي عقدت في فيينا.

وأعلنت موسكو أن الاتفاق المتوقع بين موسكو وطهران حول نقل المواد النووية الإيرانية إلى روسيا سيصبح جزءا من الاتفاقية الشاملة بين طهران والسداسية.

ورجحت مصادر دبلوماسية روسية أن تكون جولة المفاوضات التي ستنعقد في سلطنة عمان لقاء شاملا لبحث تفاصيل جوانب الاتفاق النهائي، وكشفت هذه المصادر عن أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف سيمثل روسيا في هذا اللقاء، وأن المشاركين في المفاوضات، بمن فيهم الإيرانيون والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، يتعاملون مع الموقف الروسي الساعي لإيجاد حل وسط باحترام.

وعقب لقاء كيري – لافروف الذي عقد في بكين على هامش الاجتماعات التحضيرية لقمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك)، أعلن وزير الخارجية الروسي أن لقاء سلطنة عمان سيقوم ببحث قضيتين أو ثلاث قضايا عالقة فقط للتوصول إلى اتفاق نهائي، مشيرا إلى أن السداسية على وشك حل هذه القضايا.

ونقلت وسائل إعلام روسية أن لافروف سيتوجه إلى سلطنة عمان عقب قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي للمشاركة في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

تجدر الإشارة إلى أن خطة العمل المشتركة التي اعتمدت نوفمبر 2013 في جنيف بين "سداسية" الوسطاء الدوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا) وإيران، تضمنت تعهد أطراف الاتفاق بأن تضمن طهران أن يكون برنامجها النووي سلميا بحتا، مقابل رفع العقوبات الدولية ضد إيران حتى يوليو الماضي للتوقيع على اتفاقية نهائية، ثم تم تأجيل الموعد النهائي لأربعة أشهر حتى نوفمبر الجاري.