العراق .. مطالبات بجمع تبرعات عربية لتسليح العشائر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، الأربعاء، أن مجلس المحافظة قرر إنشاء صندوق لجمع تبرعات من الدول العربية وأصحاب رؤوس الأموال لشراء السلاح لأبناء العشائر بهدف مواصلة قتال تنظيم "داعش".

وقال كرحوت، في كلمة له على صفحته الرسمية؛ إن " مجلس الأنبار قرر،إنشاء صندوق لجمع تبرعات من الدول العربية لشراء السلاح والعتاد لأبناء العشائر المساندة للقوات الأمنية من أجل تحرير مدنهم من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي"، مشيرا إلى أن "مجلس الأنبار يطالب الدول العربية وأصحاب رؤوس الأموال والتجار وشيوخ العشائر بالتبرع بأموال لهذا الصندوق من اجل المساهمة بدعم مقاتلي العشائر في الأنبار الذين نفد من غالبيتهم العتاد".

من جانبه؛ قال الشيخ أحمد أبو ريشه قائد "مؤتمر صحوة العراق" :الفكرة إن إيران تساهم في تسليح الحشد الشعبي؛ وألمانيا وبعض دول الإتحاد الأوربي تقدّم مساعداتها التسليحية للأكراد في إقليم كردستان؛ في حين أن المعارك تدور الأن في الأنبار وفي صلاح الدين؛ فإذا كانت هناك دول عربية لديها الرغبة والقدرة في تسليح العشائر؛ فهذا مرحب به بشرط أن يكون عبر الحكومة المركزية".

وأضاف الشيخ أبو ريشه "للعربية نت" : "أما اذا كان التسليح عبر جهود شخصية ومن دون ضوابط فسيصبح الأمر وكأنه إضافة ميليشيات جديدة؛ ويكون الوضع الأمني في العراق على كف عفريت"؛ لافتا الى ان هناك دولة في العراق ويجب على الجميع شدّ ازرها وإحترام مؤسساتها؛ ولابد من الإفادة من دروس الماضي وعدم تكرارها لأن ذلك سيجعل البلاد نهبا للأجندات والمشاريع الخارجية.

وكانت اللجنة الأمنية في البرلمان العراقي قد اعترضت على ذهاب بعض العشائر من أهالي الغربية وكذلك سفر اثيل النجيفي محافظ الموصل الى واشنطن لطلب التسليح؛ لأنه بحسب رأي اللجنة-سيدفع باقي الكتل والأحزاب المشاركة بالعملية السياسية الى نفس عمل العشائر باللجوء الى اي جهة أخرى او دول لتسليحها وإمدادها ودعمها وهذا يعد مخالفاً للقوانين"، منبّهة الى ان "هذه التحركات تخلق نوعا من الفتنة والاختلاف داخل المكونات المشتركة بالعملية السياسية في العراق".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.