.
.
.
.

14 دولة تقاسمت 5 آلاف قتيل جراء مجازر المتطرفين

نشر في: آخر تحديث:

تباينت العمليات الهجومية التي يشنها المتطرفون في طريقتها بين انتحارية وتفجيرية أو عمليات إعدام ميدانية، واختلفت الطرق لكن الموت هو ما يتقاسمه جميع ضحايا تلك العمليات التي حصدت أرواح أكثر من 5 آلاف شخص في نوفمبر الماضي، وفقاً لتحقيق أجراه المركز الدولي لدراسة التطرف.

وتقاسمت 14 دولة حصيلة القتلى، لكن العراق حظي بنصيب الأسد من الضحايا بسبب الأوضاع الأمنية المتردية والمعارك الدائرة بين الجيش العراقي والمتطرفين.

فبحسب التحقيق فقد توزع ضحايا هجمات الإرهابيين بين العراق بـ1770 قتيلاً، فيما سجلت المعارك في سوريا وقصف قوات النظام 693 قتيلاً. أما اليمن فقد سجل 410 قتلى في الاشتباكات بين المتمردين الحوثيين والقبائل وعناصر القاعدة.

من جهتها تسببت المعارك في ليبيا بين الجيش والمتطرفين بمقتل 39 ليبياً. أما أفغانستان فكانت مسرحاً للتفجيرات التي حصدت أرواح أكثر من 700 شخص وهو نفس الواقع في نيجيريا.

وكان تنظيم "داعش" وراء مقتل 44% من ضحايا الهجمات، الذين تجاوزوا الـ5000. وبلغ المدنيون نصف العدد، وسقط أكثر من1700 رجل أمن. أما الخسائر التي مني بها المتطرفون فتجاوزت الـ900 قتيل.