.
.
.
.

إيزيديو العراق يؤجلون أعيادهم تضامناً مع المخطوفين

نشر في: آخر تحديث:

أصدر المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى بياناً بإلغاء مراسيم الاحتفال "بعيد الصوم"، الذي يعتبر واحداً من أهم أعيادهم، ويسمّى صوم (إيزي) (ئيزي) أي صيام(الله).

ويمتد العيد ثلاثة أيام وغالباً ما يصادف في ديسمبر الميلادي لأن الإيزيديين يتبعون التقويم الشرقي القديم (الكريكوري). ويصوم الإيزيدي خلال هذه الأيام الثلاثة وفي اليوم الرابع يكون العيد.

وذكر البيان أنه "بالنظر للظروف الصعبة التي يمر بها أبناء الديانة الإيزيدية خصوصاً، وشعب كردستان عموماً، فضلاً عن ظروف النازحين في المخيمات وجبهات القتال المشرّفة، قرر المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى عدم القيام هذه السنة بمراسيم عيد إيزي المصادف 19/12/2014".

وبيّن وكيل أمير الإيزيدية ورئيس المجلس حازم تحسين سعيد أن الإلغاء يأتي "تضامناً مع المخطوفين والمقاتلين على جبل شنكال (سنجار) ونودّ التنويه وكواجب ديني مقدس أن مراسيم وطقوس الصوم سوف تجري كفريضة دينية، إلا أنه لن تكون هناك مراسيم للعيد واستقبال للتهاني".

ويذكر أن الإيزيديين (اليزيديين بـالكردية) هم أتباع ديانة في الشرق الأوسط ذات أصول قديمة، ويعيش أغلبهم قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق. ويقدّر تعدادهم في العالم بحوالي 250,000، منهم 70 ألف إيزيدي يعيشون في العراق و30 ألف في سوريا، ولم يبق منهم أكثر من 500 نسمة في تركيا، بعدما كان عددهم أكثر من 25 ألف نسمة في بدايات الثمانينيات حيث هاجر غالبيتهم لأوروبا.