.
.
.
.

كاميرا "العربية" عند خطوط التماس بمحيط سد الموصل

نشر في: آخر تحديث:

جالت كاميرا "العربية" في محيط سد الموصل، راصدة الاشتباكات بين البيشمركة وداعش قرب خطوط التماس.

ففي حين تتواصل المعارك بين المقاتلين الأكراد وداعش عند محور أبو حجيرة وسد الموصل اللذين يعتبران من المحاور الساخنة، زارت موفدة "العربية" ريما مكتبي السد الذي يحاول داعش استعادته من خلال هجماته المتكررة.

فعندما سيطر تنظيم داعش قرابة أسبوعين على سد الموصل قبل أن يتراجع، اهتز الشرق الأوسط والعالم برمته، فالسد المذكور يعتبر المصدر الرئيسي للطاقة والمياه، ليس فقط بالنسبة لمحافظة الموصل وإنما لمعظم العراق.

ويسع السد 12 مليار متر مكعب من المياه، وأي خلل أو انهيار فيه قد يغرق الموصل وضواحيها بالمياه ويسبب أكبر كارثة بشرية.

ولعل تلك الأهمية هي التي تدفع داعش لمهاجمته بانتظام في محاولة للسيطرة عليه، إلا أن قوات البيشمركة متأهبة لصد أي هجوم. وتشهد المنطقة اشتباكات متقطعة. وقد كبدت تلك المعارك قوات البيشمركة حتى الآن خسائر في الأرواح تخطت الـ700 مقاتل، و34 مفقودا، وأكثر من 2600 جريح.

منصور بارزاني: لن نرتاح قبل تحرير كل شبر أرض من داعش

تعقيباً على تلك المعارك، يؤكد منصور بارزاني، ابن رئيس إقليم كردستان العراق، أن القوات الكردية مستعدة لتحرير أي شبر من كردستان من أيدي داعش، قائلاً: "نحن مستعدون أن نطردهم، وإذا ظل هناك شبر أرض باقية بأديهم لن نكون مرتاحين".

ويحدد أهم التحديات التي يواجهونها، والتي تتجسد بأسلحة الحكومة العراقية والأسلحة الأميركية المتطورة التي أعطيت للجيش العراقي وسقطت بأدي داعش، إضافة إلى الأسلحة السورية التي استولى عليها عناصر التنظيم المتطرف.

وفي هذا السياق، يقول بارزاني: "لديهم أسلحة متطورة ولكن نحن كقوات بيشمركة مع الأسف لم تزودنا الحكومة العراقية بأسلحة".

يذكر أن منصور بارزاني يقود محوراً ساخنا هو سد الموصل وأبو حجيرة، وقد زود "العربية" بلقطات تظهر هجومات انتحارية شنها داعش على البيشمركة، وتم فيها تفجير سيارات مفخخة في نفس الوقت، مؤكداً أن: "هذه عينة فقط من شراسة القتال".