.
.
.
.

بعد تحرير جبل سنجار.. البيشمركة تتقدم نحو تلعفر

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن تمكنت قوات البيشمركة من تحرير جبل سنجار وفك الحصار عن مئات العائلات الإيزيدية المحاصرة هناك منذ أكثر من 4 أشهر، في أكبر هجوم شنته تحت غطاء جوي من مقاتلات التحالف، يتجه المقاتلون الأكراد باتجاه تلعفر.

فقد أفاد شهود عيان بتقدم القوات الكردية في اتجاه مدينة تلعفر في شمال العراق التي تضم خليطاً سكانياً من الشيعة والتركمان وعدد كبير من النازحين من مناطق في شمال العراق.

وقد شنت قوات مشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة، الجمعة، هجوماً موسعاً على مدينة تلعفر في محافظة نينوى بهدف استعادتها من سيطرة تنظيم "داعش".

وفي هذا السياق، قال شيرزاد زاخولي، ضابط في قوات البيشمركة لوكالة الأناضول، إن قواته وعناصر من الجيش العراقي، معززين بالدبابات والدروع، شنوا هجوماً موسعاً على أطراف مدينة تلعفر (56 كلم غرب الموصل)، بهدف طرد تنظيم "داعش" منها. وأشار زاخولي إلى أن الهجوم "بدأ بعد قصف جوي لطائرات التحالف الدولي، وقصف مدفعي عنيف لمواقع وتجمعات التنظيم في المدينة".

ورجح المصدر العسكري نفسه أن يتم "طرد عناصر داعش من المدينة خلال ساعات".

يذكر أن مئات الآلاف من التركمان الذين كانوا يشكلون غالبية السكان، نزحوا من قضاء تلعفر قبل نحو 6 أشهر إلى إقليم كردستان ومحافظات وسط وجنوب البلاد بعدما سيطر "داعش" على القضاء والقرى المجاورة له في 20 يونيو الماضي بعد معارك شرسة مع قوات الجيش والأمن العراقيين في المدينة.

ويعد قضاء تلعفر نقطة استراتيجية بين مركز محافظة نينوى، الموصل (400 كلم شمال بغداد) وبين الحدود العراقية مع سوريا.