.
.
.
.

العراق.. تحرير الموصل يبدأ من منطقة القيّارة

نشر في: آخر تحديث:

اصطحب وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وشقيقه محافظ الموصل أثيل النجيفي وقائد قوات البيشمركة في قضاء مخمور في زيارة تفقدية لمحور (مخمور-كوير) شرق مدينة الموصل للاطلاع على أوضاع قوات البيشمركة والجيش العراقي والحشد الوطني، الذي يمثل العشائر العربية في المنطقة.

وعقد نائب الرئيس ووزير الدفاع مؤتمراً صحافياً في نهاية الزيارة. وقال خلاله النجيفي إن "التحضيرات العسكرية في المنطقة جيدة، وقوات البيشمركة والجيش العراقي بمساندة أبناء العشائر، يشاركون معاً في تحرير منطقة القيارة، تمهيداً للدخول إلى الموصل"، مطالباً "بدعم وتسليح الحشد الشعبي وأبناء العشائر لتتمكن من الوصول للجاهزية الكاملة من أجل تحرير الموصل".

بدوره قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن "خطة تحرير الموصل ندرسها بتأنٍ شديد وأطمئن أهلي من الموصل بأن نحاول أن نجعل مستوى الخسائر صفراً"، مشيراً إلى أن "المعركة بحاجة إلى مستلزمات كبيرة جداً ونحن بصدد إلحاق أكبر ضرر بداعش وأقل خسائر بالبنية التحتية".

وتابع العبيدي قوله إن قوات البيشمركة "جزء من المنظومة الدفاعية العراقية وتم تحديد حصتها بالنسبة للمساعدات العسكرية وأنا ذكرت للأخ سيروان (بارزاني مسؤول محور مخمور) أننا حسبنا حساب البيشمركة حتى في مسائل التدريب سواء في تدريب المعسكرات الداخلية أو حتى خارج البلاد".

من جانبه أكد قائد محور مخمور في قوات البيشمركة سيروان بارزاني أن "قوات البيشمركة ستشارك في تحرير جميع مناطق العراق وفعلاً وصل عدد من المدرعات من وزارة الدفاع العراقية إلى البيشمركة".

ويذكر أن محور مخمور يمتد من كوير جنوب أربيل وناحية ديبكة والقرى التابعة لها باتجاه أربيل شمالاً لتنتهي بقرية باقرتة، التي لا زالت تحت سيطرة "داعش" باتجاه كركوك من الجهة الشرقية والموصل من الجهة الغربية للقضاء، والتي تبعد 17 كم عن مركز مخمور باتجاه الموصل.