.
.
.
.

معصوم: داعش لا يفرّق في جرائمه بين المذاهب والطوائف

نشر في: آخر تحديث:

بحث رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي؛ وأهمية أن تأخذ منظمة التعاون الإسلامي دورها في نشر روح التسامح ومحاربة الأفكار المتطرفة التي تريد النيل من الإسلام الحقيقي، مبدياً تأييده لكل الجهود التي تبذلها المنظمة لتعميق الحوار والتقارب بين الديانات والمذاهب.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية، ان "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل في قصر السلام ببغداد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني والوفد المرافق، وجرى خلال اللقاء تناول علاقات التعاون بين العراق والمنظمة، فضلا عن مناقشة أهم التحديات التي تواجه العالم الإسلامي والعمل على توحيد الجهود لمعالجتها".

وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية سلط الضوء على مجمل القضايا السياسية والأمنية والجهود الحثيثة التي من شأنها تحقيق الاستقرار والوئام في العراق".

وفيما يتعلق بالخطر الذي يواجهه العراق والأمة الإسلامية والعالم والمتمثل بتنظيم داعش الإرهابي، أكد معصوم أن "هذا التنظيم لا يفرق في جرائمه بين الطوائف الإسلامية والمكونات المتنوعة للشعب العراقي"، مشددا على "ضرورة محاربته ليس بالوسائل العسكرية فحسب بل بالفكر الإسلامي المعتدل الذي يمثل جوهر هذا الدين الحنيفـ، بالإضافة إلى الجوانب التربوية والثقافية الاخرى".

محاربة الأفكار المتطرفة

ونقل البيان الرئاسي تأكيد معصوم على أهمية دور منظمة التعاون الإسلامي في تقديم الرسالة الإسلامية السمحاء من خلال تنشيط اللقاءات والندوات الثقافية ونشر روح التسامح والمحبة، فضلا عن محاربة الأفكار المتطرفة التي تريد النيل من الإسلام الحقيقي، مبديا تأييده لكل الجهود التي تبذلها المنظمة والتي من شأنها أن تؤدي إلى تعميق الحوار والتقارب بين الديانات والمذاهب.

من جانبه جدّد اياد مدني ادانة المنظمة لجميع الأعمال الارهابية التي يقترفها تنظيم داعش بحق جميع العراقيين، موضحا ان هذه الزيارة تأتي ضمن جهود منظمة التعاون الإسلامي للتواصل مع كافة الأطياف والمذاهب في البلاد على طريق تحقيق الاستقرار وترسيخ الأمن من خلال مصالحة وطنية شاملة، وتعزيز التآخي والتضامن بين جميع المكونات.