العراق.. القرى المستعادة من داعش خالية من سكانها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لا تزال فرحة العراقيين بإخراج تنظيم داعش المتطرف من مناطق عدة في محافظة صلاح الدين وديالى , فرحة منقوصة , فعشرات القرى التي تمت استعادتها من قبل الجيش العراقي بإسناد من قبل مسلحي الحشد الشعبي لا تزال خالية من السكان.

ورغم مطالبات متكررة للأهالي للعودة إلى ديارهم، والجهود المحلية التي بُذلت لإعادة العراقيين النازحين في إقليم كردستان العراق الى مساكنهم، حيث تم اخراج التنظيم المتطرف من بعض المناطق خصوصاً في الناحية الشرقية في صلاح الدين مثل ناحية آمرلي وبعض المناطق الجنوبية من المحافظة مثل الضلوعية ويثرب , هذا بالاضافة الى مناطق مختلفة من محافظة ديالي, إلا إن قادة الحشد الشعبي تمسكوا بموقفهم الرافض لعودة الاهالي تحت ذريعة الخوف من عودة المتطرفين الى تلك المناطق التي تم تطهيرها من تنظيم داعش.

وأتت من ناحية ثانية تأكيدات محلية بأن العمل جار على وضع خطة لعودة الأهالي إلى مساكنهم، دون السماح لعناصر داعش من التسلل بين أفراد الأسر العائدة.

وعلى صعيد متصل أكد الناطق باسم الحراك الشعبي في العراق محمد الحمدون، أن وعود الحكومة العراقية تجاه المحافظات المنكوبة لا تزال معلقة ويجب عليها تنفيذها.

وعلى المستوى السياسي يواصل وفد الأنبار محادثاته مع المسؤولين الاميركيين في واشنطن، وذلك لبذل المزيد من الجهود الرامية إلى طرد عناصر التنظيم المتطرف من الانبار عبر التعاون الاميركي مع كل من القوات الامنية العراقية والعشائر, وهي خطة تحظى بمباركة من قبل حكومة العبادي والحراك الشعبي.

تبقى الاشارة إلى مخاوف ضمن أوساط مراقبين من أن استمرار قادة الحشد الشعبي بتعنتهم تجاه عودة الاهالي الى مساكنهم في صلاح الدين وديالى قد تؤدي الى تغيير ديموغرافي جديد في شكل التوزع السكاني في بلاد الرافدين .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.