العراق.. أبناء العشائر يتدربون بالمعسكرات لقتال داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تسارع المحافظات المستباحة من قبل المتطرفين إلى تشكيل قوات الحشد الشعبي من أبنائها لتلقي التدريبات اللازمة على القتال واستعادة مناطقها تزامناً مع استجابة وسعي الحكومة المركزية والولايات المتحدة لفتح مراكز تدريب للمقاتلين لمواجهة "داعش".

وتجمع المئات من أبناء العشائر والقوات الأمنية في معسكر عامرية الفلوجة التابع لمحافظة الأنبار لتلقي التدريبات على السلاح واللياقة البدنية لفترة ستة أسابيع، تخرجت منهم الدفعة الأولى، فتوجهت إلى الخطوط الأمامية لمقاتلة المتطرفين بإمرة القيادات العسكرية للجيش.

ويشكو المتطوعون والضباط المشرفون على التدريب نقص الأسلحة والمعدات على أمل أن ترسلها لهم الحكومة العراقية قريباً لمواصلة قتال المسلحين المتطرفين لديمومة نجاحهم الأخير ومعهم العشائر في استعادة مناطق عامرية الفلوجة ومحيطها من المتطرفين.

وشكلت مناطق أخرى في الأنبار وصلاح الدين أفواجاً من مقاتلي الحشد الشعبي لتدريبهم وتجهيزهم للقتال مع القوات الأمنية والجيش بعد تلقيهم وعوداً من حكومة العبادي وواشنطن تزويدهم بالسلاح والعتاد والإشراف على تدريبهم في خوض المعارك على أن ينضموا بعدها لتشكيلات الحرس الوطني بعد إقرار المشروع من قبل البرلمان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.