.
.
.
.

الجبوري: من قتل الأبرياء في شروين وبروانة؟

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري أن ما حصل في شروين وبروانة بمحافظة ديالى، جريمة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان.

وطالب الجبوري القيادات الأمنية والعسكرية بالكشف عن أسماء المتورطين، كما دعا الحكومة للإسراع بتعويض المتضررين من أبناء تلك المناطق وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لها.

وقال الجبوري في خطاب، الأربعاء، إن أبناء المناطق المحتلة من تنظيم داعش كانوا يطالبون من فترة، بإشراكهم في العمليات العسكرية لمواجهة الإرهاب، وهو ما دعا إلى تحرك عاجل تم خلاله ترتيب لقاءات قيادات الحشد الشعبي لتكثيف التنسيق والشروع بتشكيل قوة حشد عشائرية من ذات المناطق المنكوبة والمحتلة من داعش.

وأضاف أن اتفاقا جرى حينها بتشكيل ودعم قوة في مناطق المقدادية والمنصورية وشروين، تمهيدا لخوض المعركة ودخول قوات الحشد الشعبي مع المنضمين إليهم في هذه المناطق، ليتم تدشين هذا النموذج لمحاولة تعميمه فيما بعد على كل المناطق العراقية، مبينا أن هذه القوات استطاعت خلال ساعات تطهير قرى منطقة شروين من عصابات داعش بأسهل مما كان متوقعا لها.

الجبوري: من فعل هذا؟

ولفت الرئيس الجبوري إلى أن ما حصل بعد ذلك، أثار علامات استفهام واستغراب كبيرة، حيث دخلت مجاميع بسيارات مضللة وقامت بهدم مساجد المنطقة وحرق عدد كبير من المنازل بروح انتقامية وتحت شعارات مقيتة وأمام أنظار القوات الأمنية، موضحا أن الأمر تعدى ذلك إلى إحراق بيوت "الشهداء" والجرحى مِن عناصر الحشد من أبناء المنطقة في منظر مروع وعمل همجي.

ووصف رئيس مجلس النواب ما جرى في اليوم التالي بأنه فعل أشنع وأوجع، حيث قتل المدنيون العزل في قرى بروانة، بعد أن فروا من جحيم داعش ليكرر الظلاميون المشهد في مجزرة بشعة اخرى طالت العشرات منهم، على حد قوله.

وتساءل الرئيس الجبوري "من فعل هذا ؟ ولماذا تم ؟؟ ومن المستفيد؟ وهل من المعقول أن يقوم هؤلاء المجرمون بكل هذه الأفعال دون أن يكون لقوى الأمن قدرة على منعهم والأخذ على أيديهم؟ علما أننا اتصلنا بمراجع الحشد العليا وقد استمرت هذه الأفعال ليومين متتاليين دون أن يترددون".

ودعا رئيس مجلس النواب الحكومة بالإسراع في تعويض المتضررين من أبناء شروين وبروانة وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لها وأن يكون هذا التعويض عاجلا ومجزيا والإسراع بإعادة سكانها لها خلال الأيام القادمة.