.
.
.
.

"داعش" يتبنى ذبح ضابط شرطة وجنديين عراقيين

نشر في: آخر تحديث:

تبنى تنظيم "داعش" ذبح ضابط في الشرطة العراقية وجنديين، في أحدث عملية في سلسلة الأعمال الوحشية التي يرتكبها هذا التنظيم المتطرف، وفقاً لصور نشرت على الإنترنت الأحد.

وتم تبني هذه الإعدامات على موقع إنترنت وعلى حساب "تويتر" لأنصار تنظيم "داعش".

ويظهر في واحدة من الصور رجل معصوب العينين قيل إنه مقدم في الشرطة، وهو راكع في شارع أمام حشد من المسلحين، في حين يظهر في صورة أخرى مسلح مقنع يقوم بذبحه، وفي صورة ثالثة - وقد وضع رأسه المضرج بالدماء على جسده.

وفي صور أخرى، يظهر مسلح بدين مقنع، وهو يذبح رجلاً آخر كتبوا عليه أنه جندي أسير.

وفي وقت لاحق نشرت صور لجندي ثان يتم ذبحه في المكان نفسه، حيث ذبح الجندي الأول.

وشنّ مسلحو تنظيم "داعش" هجوماً كبيراً في يونيو الماضي استولوا خلاله على مساحات شاسعة في شمال وغرب العراق، كما سيطروا على مناطق واسعة في سوريا المجاورة.

ونفذت هذه الجماعة المتطرفة عمليات قتل وحشي بحق آلاف الناس في كلا البلدين، بعضها تم تصويرها ونشرها على مواقع الإنترنت.

وتمكنت القوات العراقية مدعومة بالقوات الكردية وعناصر الحشد الشعبي الشيعية ومقاتلي العشائر السنية وبإسناد طيران التحالف الدولي، من استعادة مساحات كثيرة من سيطرة التنظيم.

لكن لا يزال هذه التنظيم يسيطر على مساحات كبيرة في ثلاث محافظات واقعة شمال غرب البلاد.