.
.
.
.

العراق.. عشائر صلاح الدين ترفض اللجوء لأميركا وإيران

نشر في: آخر تحديث:

استنكر مجلس "شيوخ عشائر صلاح الدين" بالعراق مطالب الحكومات المحلية لبعض المحافظات بالذهاب إلى دول خارجية مثل أميركا او إيران أو الدول العربية بمعزل عن مشاركة الحكومة العراقية.

واعتبر المجلس أن مثل هذا التوجّه "سيولد انعكاسات سلبية مستقبلا على وحدة وسيادة العراق، ويعدّ تعدّيا على سيادة البلاد حيث لا يجوز أي تسليح أو دعم إلا عبر الحكومة العراقية وقنواتها الرسمية ووفق آلية قانونية".

وقال المجلس في بيان صادر عنه أمس، الثلاثاء، إنه لاحظ " تعالي أصوات من الحكومات المحلية ومن ممثلي بعض المحافظات في البرلمان لزيارة دول بعينها وطلب الدعم منها لتحرير محافظاتها المغتصبة".

ورأى المجلس أن "تحرير تلك المناطق هو من صلب واجبات الحكومة العراقية، وإحدى فقرات البرنامج الحكومي الذي نالت الثقة بموجبه، هو توفير الأمن والأمان للعراقيين".

وطالب شيوخ "عشائر صلاح الدين" في بيانهم، التحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية "بالالتزام بمسؤولياته التي حددتها الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الحكومة العراقية، والتي تقرّ بموجبها القوات الأميركية بمساعدة العراق عند تعرضه لأي اعتداء خارجي".

وبحسب المتحدّث باسم المجلس مروان الجبارة، فإن عشائر صلاح الدين تعتبر هجوم التنظيم الإرهابي على المدن العراقية بمثابة "عدوان خارجي، لكون عناصره تضمّ جنسيات شتى، عربية وأجنبية".

وأضاف الجبارة: "ما يؤسف له أننا في مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين نلمس ضعفا في مساعدة القوات العراقية الرسمية الساعية لتحرير مناطق المحافظة ممن عبثوا بمقدرات الناس والمدينة".

ويذكر أن مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين يضمّ أكثر من 65 عشيرة وقبيلة، ومن عشائره الرئيسية "الجبور- شمر- الدليم- الجنابيين- القيسيين- خزرج- البو ناصر- المجمع- البيات- التكارته- الدوريين- الجميله- اللهيب- عشائر السوامره السبعه- البو اسود- البو فراج- البو جواري، وعشائر الأكراد والتركمان، وغيرها".