العراق.. "حشد شعبي" واستعدادات لتدريب أبناء العشائر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في العراق تجري استعدادات كبيرة لتدريب أبناء العشائر وغيرهم في معسكرات في الموصل والأنبار وبغداد، وتشير الأنباء أن هناك أسلحة وآليات متنوعة وصلت من أميركا وروسيا وإيران إلى العراق وذلك استعدادا لانطلاق الهجوم الكبير ضد داعش في العراق المتوقع في الربيع المقبل، وتفيد معلومات مؤكدة أن 2000 من عناصر الحشد الشعبي دخلوا إلى كركوك بالاتفاق مع الأكراد جناح طالباني تحضيرا لهجوم كبير لاستعادة السيطرة على أكبر معاقل داعش غرب وجنوب غرب كركوك.

ففي وقت يواصل فيه عسكريون أميركيون إعداد القوات العراقية لشن حملة عسكرية مشتركة لاستعادة وشيكة للسيطرة على مدن كبرى يسيطر عليها تنظيم داعش، تحدث محللون وعسكريون أميركيون عن عقبات جمة تواجه حرب المدن المزمعة خصوصا الموصل لأسباب مذهبية وعرقية.

ووفق النيويورك تايمز والواشنطن بوست، فإن الأمر سيكون اختبارا حقيقيا لقدرة هذه القوات.

من جانبه أكد مسؤول عراقي في وزارة الدفاع، وفق النيويورك تايمز، أن بغداد تتردد في إرسال الميليشيات الى الموصل خشية رد فعل سلبي من قبل الأهالي الذين يرفضون التدخل الإيراني في شؤون العراق وفي ظل قيام ميليشيات بعمليات قتل طائفية.

وحاليا يثير ضعف التسليح للعشائر السنية والدفع بميليشيا شيعية ومقاتلين أكراد تذمراً في المناطق السنية ولدى دول نافذة في المنطقة.

وقد دخل أكثر من 2000 من عناصر ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية إلى كركوك بالاتفاق مع ما يعرف بالبككة الأكراد جناح الزعيم جلال طالباني وهناك أعداد اخرى قادمة من ديالى لاستعادة السيطرة على غرب وجنوب غرب كركوك.

بالتوازي مع هذا الهجوم تخطط هذه القوات لاستعادة مناطق تكريت والدور والعلم في صلاح الدين علما أن هناك حاليا ١٥ ألف عنصر من الحشد الشعبي يتواجدون في ديالى ، بالإضافة الى ١٠ آلاف يتواجدون في صلاح الدين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.