.
.
.
.

التحالف يسعى لدعم جيش العراق.. ولا تدخل بريا ضد داعش

نشر في: آخر تحديث:

بحث قادة عسكريون، خلال اجتماع عُقد في الرياض اليوم الخميس، في سبل دعم الجيش العراقي للتصدي لمتشددي تنظيم "داعش"، كما ذكر مصدر دبلوماسي غربي.

ويشارك الجنرال الأميركي لويد أوستن، الذي يقود التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" بقيادة الولايات المتحدة، في المباحثات المغلقة التي تستمر يومين وبدأت الأربعاء في الرياض بحضور ضباط آخرين.

وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته: "إني واثق من أنهم يضعون خطة محكمة ومنسقة لدعم الجيش العراقي"، ليتمكن من التصدي للتنظيم المتطرف.

وأضاف أنه نظرا إلى أن "أي طرف" لا يريد نشر قوات على الأرض، يبقى تعزيز قدرات الجيش العراقي، الذي يقدر عديده بـ200 ألف جندي بمواجهة 30 ألفا من مقاتلي "داعش"، الخيار الأفضل.

ويقول المسؤولون الأميركيون إن الجيش العراقي يتلقى التدريب والأسلحة لشن هجوم مضاد كبير في وقت لاحق العام الحالي. وفي الأثناء، يشن التحالف الدولي غارات جوية للضغط على خطوط الإمداد لتنظيم "داعش".

وفي سياق آخر، قال المصدر: "أعتقد أنه لم يعد لسوريا الآن الأولوية. الأهم هو تنظيف العراق"، متوقعاً أن لا يحدث تغيرات جذرية في استراتيجية التحالف خلال اجتماع الرياض.

كما قال المصدر الدبلوماسي إن توسع تنظيم "داعش" إلى ليبيا أثار قلقا في المنطقة وأنه سيطرح على بساط البحث.

وبدورهم، كان القادة الأميركيون قد اعتبروا أن الأولوية هي لدحر المتطرفين في العراق، في حين حذروا من أن تشكيل قوة معارضة سورية معتدلة للتصدي للمتطرفين في سوريا سيستغرق عدة سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الدول الـ26 المشاركة في محادثات الرياض "تريد التوصل إلى تدابير تضمن الأمن الإقليمي والدولي". وأضافت الوكالة أن أربعة اجتماعات مماثلة عقدت في بلدان أخرى.