.
.
.
.

مراقبة المواقع الأثرية والتراثية العراقية جواً

نشر في: آخر تحديث:

استعرضت اللجنة المشكلة بوزارة السياحة والآثار العراقية والخاصة بالتنسيق مع منظمة اليونسكو، قرار مجلس الأمن الدولي المرقم 2199 والصادر بتاريخ 12 فبراير 2015 والخاص بتجفيف منابع تمويل الإرهاب وحظر المتاجرة بالآثار العراقية، والذي أوصى بمراقبة الحدود والمطارات والموانئ في دول العالم من أجل منع تداول وتهريب القطع الأثرية في العراق وسوريا.

وتابعت اللجنة أن الانتهاكات التي تقوم بها عصابات "داعش" الإرهابية بحق المواقع الأثرية والموروث الثقافي العراقي.

وقال وكيل الوزارة لشؤون الآثار، قيس حسين رشيد، إن "أهمية القرار الدولي تكمن في أنه يأتي ضمن إطار البند السابع الذي يترتب عليه فرض عقوبات على الدول التي تمتنع عن تنفيذ بنوده"، لافتاً إلى "تشكيل لجنة للمتابعة تقدم تقريرها وتوصياتها كل 120 يوماً إلى مجلس الأمن الدولي لغرض إنجاز الإجراءات اللازمة وفق المعطيات والأحداث المتغيرة".

وأكد رشيد، في بيان نشره الموقع الإعلامي للوزارة، على "أهمية متابعة أعمال لجنة حماية التراث العراقي والمرتبطة بمجلس المدارس الشرقية في ولاية بوسطن الأميركية التي وافقت على أن تراقب المواقع الأثرية والتراثية العراقية جواً".

يشار إلى أن الوزارة وثقت تفجير ونسف عناصر "داعش" لـ28 مزاراً ومرقداً دينياً، إضافة إلى القيام بعمليات حفر غير مشروع ضمن موقع "خندانو" في مدينة القائم بالأنبار، ونسف وتدمير بعض المواقع الأثرية مثل مزار الأربعين والكنيسة الخضراء في تكريت، وتفخيخ أسوار وبوابات سور نينوى، وكذلك تفجير قلعة تلعفر.