.
.
.
.

العراق..خلافات البيشمركة و"الحشد" تعرقل عمليات كركوك

نشر في: آخر تحديث:

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريراً تحدث عن مخاوف كردية بعد دخول "الحشد الشعبي" إلى كركوك وارتفاع أعداد عناصره.

وأشار التقرير إلى مخاوف من صراعات محتملة قد تعرقل الحرب على تنظيم "داعش" المتطرف وتؤدي إلى خلافات بشأن السيطرة على كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين العرب والأكراد منذ سنوات.

وكما هو معروف فإن السيطرة على كركوك كانت منقسمة بين البيشمركة الكردية والتنظيم المتطرف دون منازع منذ العاشر من يونيو.

وبحسب الصحيفة الأميركية فإن "الحشد الشعبي" هو اسم رسمي اجتمعت تحت غطائه ميليشيات شيعية، والتي يرفض الأكراد وجودها في كركوك، وكما أعلن سابقاً رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، فإن "الحشد" ممنوع من دخول المدينة.

ورغم ذلك، فإن تعداد "الحشد الشعبي" في كركوك قارب السبعة آلاف وفقاً للمصادر.

قائد "الحشد الشعبي" هادي العامري رد على تصريح بارزاني قائلاً إن "الحشد الشعبي" بإمكانه التواجد في أي مكان في العراق لقتال التنظيم المتطرف.

وفيما يواجه "الحشد الشعبي" والبيشمركة عدواً مشتركاً، وهو التنظيم المتطرف "داعش"، تقول صحيفة "واشنطن بوست" إن هذا الاختلاف الشيعي - الكردي غير مريح ويغذي المنافسة العرقية القابلة للاشتعال حول من سيسيطر في النهاية على كركوك الغنية بالنفط.

كما يرفع من مخاوف حدوث تغييرات ديموغرافية قسرية في تركيبة كركوك السكانية المتنوعة والتي تضم أكراداً وعرباً سنة وشيعة وتركمان وعراقيين من طوائف ومذاهب أخرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة