.
.
.
.

تنديد شعبي ورسمي بجريمة "داعش" بحق آثار الموصل

نشر في: آخر تحديث:

أثارت جريمة "داعش" الجديدة المتمثلة بهدم وتخريب آثار اشورية تعود بتاريخها إلى ما قبل الميلاد بآلاف السنين، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالتنديد والمطالبة بتسريع عملية طرد عناصر التنظيم من المدن العراقية.

واعتبر نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي، أن "ما حدث في الموصل الحدباء أمر يفوق كل قدرة على وصف البشاعة والتردي والسقوط، فآثار بعمر آلاف السنين، تختزن وتختصر مسيرة الانسان عبر العصور، تصبح هدفاً لمعاول داعش، تضرب وتدمر، وتحطم، بدم بارد لا يمت للدم البشري بأية صلة قريبة أو بعيدة."

وأضاف النجيفي في منشور على صفحته الشخصية في "الفيسبوك" أنه "لا مناص من فعل يرتقي إلى مستوى ما يعانيه الإنسان ومستوى التدمير والتحطيم ولا مناص من تحشيد كل جهد وقوة وطاقة لضرب المجرمين وطردهم من مدينة الأنبياء والقديسين".

وأكد أن "داعش كتبت موتها وأعلنت نهايتها ولم يتبق غير الإعلان النهائي عبر معركة التحرير".

من جانبه، نشر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، بياناً استنكر فيه "ما قامت به عصابات داعش الارهابية بتفجير المتحف التاريخي في مدينة الموصل ونهب وتخريب ما فيه من آثار ومخطوطات تاريخية".

وأوضح الجبوري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، "أن هذه المجاميع الظلامية تثبت في كل يوم أنها عدو للعراق بماضيه وحاضره ومستقبله، وأن تاريخ هذه المدينة الناصع والذي يمثل تاريخ الحضارة البشرية لا يمكن لمثل هذه الثلة الضالة أن تمحوه".

كما شدد على أن "هذه الاعمال الاجرامية التي أقدم عليها داعش جعلت من العراقيين بكل دياناتهم وطوائفهم وقومياتهم أكثر توحّدا وعزما على انهاء وجود كل أشكال الارهاب في بلدهم العراق”.

وكان التنظيم الارهابي قد بثّ يوم الخميس، مقطع فيديو يظهر عناصره وهم يهشمون القطع الأثرية في متحف الموصل بالمطارق والحفارات اليدوية، في حين قاموا بتحطيم التماثيل الأثرية على سور نينوى الآشوري، وأبرزها الثور المجنح، بداعي أنها أصنام وثنية لا يجوز الإبقاء عليها.