.
.
.
.

العراق.. نمرود الأثرية تحت تهديد معاول داعش

نشر في: آخر تحديث:

أثار التدمير الهمجي الذي قام به "داعش" وطال آثار مدينة الموصل التي يعود تاريخها إلى أكثر من 7 آلف عام، مخاوف علماء الآثار والمعنيين من أن يقوم التنظيم الإرهابي بالإجهاز على مواقع تاريخية أخرى في جنوب الموصل (نمرود التاريخية)، وهو ما يعني غياب حلقة مهمة من تطوّر البشرية عبر العصور.

وفي سؤال لوكيل وزارة السياحة والآثار، قيس حسين المعني بشؤون الآثار، عما إذا كانوا يتوقعون خطوات أخرى، أجاب قيس "نعم، وأكثر ما نخشاه الآن هو القادم من الأيام، لأن مصادرنا من داخل الموصل أبلغتنا أن الدواعش فخخوا أسوار نينوى القديمة بالكامل".

وأضاف لـ"العربية.نت": "إن وجود الإرهابيين في مدينة نمرود التاريخية مريب ويبعث على القلق، ففي نمرود أيضا ثيران مجنّحة، فضلا عن قصر آشور ناصربال الثاني الذي نهبه الدواعش كله تقريبا، وهناك عمليات حفر غير مشروعة في النمرود".

وكشف حسين أن "مدينة الحضر الأثرية هي الآن في قبضة التنظيم، وإذا كان الإرهابيون لم يتورّعوا عن تحطيم تمثال في المتحف، فلنا أن نتخيّل أية حماقة من الممكن ارتكابها، خصوصا مع اقتراب معركة تحرير الموصل".

وتقع مدينة الحضر التاريخية على مسافة 100 كلم جنوب غرب الموصل، وهي مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

وكانت عناصر "داعش" الإرهابية قد نشرت شريط فيديو، الخميس الماضي، يظهر قيامها بتحطيم تماثيل وآثار يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف الموصل، مستخدمين مطرقات وآلات ثقب كهربائية، وقامت عناصرها برمي التماثيل أرضا وتحطيمها، كما استخدموا آلة ثقب كهربائية لتشويه تمثال آشوري ضخم لثور مجنح يقع عند بوابة "نركال" في المدينة، يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.