.
.
.
.

الأنبار: مقتل 46 داعشيا بالبغدادي بينهم 21 انتحاريا

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر أمنية، السبت، بأن 46 إرهابياً قتلوا بعملية واسعة النطاق ضمن ناحية البغدادي في الانبار، موضحة أن القتلى بينهم 21 انتحارياً يحملون جنسيات عربية. وقالت المصادر، إن "قوة مشتركة من الشرطة المحلية والجيش وشرطة اتحادية والفرقة الذهبية، فضلا عن مقاتلين من العشائر نفذت، صباح السبت، عملية أمنية واسعة النطاق في ناحية البغدادي بالأنبار، أسفرت عن مقتل 46 إرهابياً من داعش، بينهم 21 انتحارياً من جنسيات عربية".

وفي اتصال هاتفي مع قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، أكّد أن " ما حدث اليوم هو اشتباك عنيف بين العناصر الارهابية وبين القوات الحكومية من جيش وشرطة وقوات خاصة، وبمساندة من رجال العشائر، وتم ايقاع خسائر كبيرة بالدواعش".
وأضاف برواري "للعربية. نت" ان" هزيمة الدواعش موثقة لدينا بالصور، وجثث قتلاهم الذين تركوها تملأ ساحة الاشتباك ولا يمكن النظر اليها لهول ما فعل بهم رجال العراق".

وحول موقف العشائر واشتراكهم في هذه الفعالية القتالية ضد التنظيم، بيّن الشيخ نعيم الكعود شيخ عشائر البونمر، أن "داعش يلجأ الى زجّ انتحارييه من صغار المتطوعين لإرباك الوضع الامني ومحاولة فتح ثغرات ينفذ من خلالها الى ناحية البغدادي والمجمع السكني، في حين يحتفظ بقواته الأصلية للمعارك المفصلية".

وكرّر الكعود ما سبق وان قاله سابقا عبر "العربية. نت" وهو "اذا لم يتم تحرير منطقة هيت بالكامل من وجود عناصر داعش، فان كل العمليات الأخرى التي تجري هي "ترقيعية" وليست حلولا جذرية، لأن هيت هي بؤرة الارهابيين ومكان تجمعهم في الانبار"

وطالب شيخ البونمر، بضرورة الاسراع إلى نجدة اهالي البغدادي لكون الدواعش قد خرّبوا مضخّات المياه بحيث باتت المدينة بلا مياه للشرب، وكذلك تقديم المساعدات الغذائية والدوائية الضرورية لوجود المحتاجين اليها من الاطفال وكبار السنّ.

وتشهد ساحة البغدادي والمجمع السكني الذي يحاول "داعش" السيطرة عليه لكونه يأوي أهالي العاملين في قاعدة "عين الاسد" الجوية، عمليات كرّ وفرّ بشكل شبه يومي ولم يحسم الموقف فيها لحدّ الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة