أبرز المواقع الأثرية التي دمرها "داعش" في العراق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يأتي "تجريف" مدينة نمرود الأثرية في شمال العراق، بحسب ما أعلنت الحكومة العراقية، ليضاف إلى سلسلة من عمليات التدمير التي ارتكبها تنظيم "داعش" لمواقع تعود إلى قرون خلت وتشكل أبرز الإرث الحضاري للبشرية.

في ما يأتي لائحة من أبرز ثمانية مواقع دمرت على يد التنظيم، الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو، في ما يتزايد الاعتقاد بأنه عملية ممنهجة لمحو آثار بلاد ما بين النهرين.

مدينة أثرية آشورية جنوب شرق الموصل، مرشحة للإدراج على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" للتراث العالمي. يعود تاريخها للقرن الـ13 قبل الميلاد، وكانت تعرف باسم "كلحو". بحسب الحكومة العراقية، تعرضت المدينة لـ"تجريف" الخميس الماضي من قبل التنظيم باستخدام جرافات وآليات، في ما اعتبرته اليونيسكو "جريمة حرب".

هو ثاني أهم المتاحف بعد المتحف الوطني في بغداد. نشر التنظيم المتطرف في 26 فبراير شريطا مصورا يظهر قيام عناصره بتحطيم آثار وتماثيل بعضها من نمرود وأخرى من مدينة الحضر الأثرية، التي يعود تاريخها إلى العهد الروماني، ومدرجة على لائحة التراث العالمي.

وبحسب مسؤولين في قطاع الآثار، دُمرت نحو 90 قطعة وتمثالا، غالبيتها قطع أثرية أصلية. وقارن خبراء آثار بين عملية التدمير الواسعة، وإقدام حركة طالبان الأفغانية على تدمير تمثالي بوذا في باميان في العام 2001.

في 24 يوليو الماضي، سوى عناصر التنظيم مرقد النبي يونس، وهو من الأبرز في الموصل، بالأرض. وقام المتطرفون بتفخيخ المرقد ونسفه بالكامل أمام جمع من الناس.

أُحرِقت الآلاف من الكتب والمخطوطات النادرة في فبراير، ولم يتضح حجم الدمار الذي تعرض له مبنى المكتبة. ووصفت "اليونيسكو" حرق الكتب كمرحلة جديدة في عملية "تطهير ثقافي" يقوم بها التنظيم.

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا في يناير الماضي تظهر ضررا كبيرا في جدران قلعة تلعفر، المدينة الواقعة غرب الموصل، والخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش". ويُعتقد أن الأضرار وقعت في نهاية ديسمبر أو مطلع يناير الماضيين.

أقام الشاعر العباسي أبو تمام في الموصل خلال القرن التاسع، وأقيم له فيها تمثال ضخم في حي الطوب. وتعرض تمثال صاحب ديوان "الحماسة" للتدمير في يونيو الماضي، بعد أيام فقط من سيطرة التنظيم على المدينة.

كنيسة كبيرة تعود إلى نحو 1300 عام في تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين شمال بغداد. هي كنيسة احوداما، وتعرف باسم "الكنيسة الخضراء"، وكانت مسرحا لمجزرة تعرض لها المسيحيون على يد المغول خلال العام 1258. وقد تعرضت للتدمير أواخر سبتمبر أو مطلع أكتوبر الماضيين.

في نهاية سبتمبر الماضي، تعرض "مرقد الأربعين" في مدينة تكريت للتفجير. وكان المرقد يضم رفات 40 جنديا من جيش الخليفة عمر بن الخطاب خلال الفتح الإسلامي لبلاد ما بين النهرين في العام 638.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.