من دمر ضريح صدام.. الحشد الشعبي أم داعش؟
اختلفت الروايات حول المسؤول عن تدمير ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في تكريت، حيث تبادل كل من ميليشيات الحشد وتنظيم داعش وأطراف أخرى قبلية العديد من الاتهامات.
وقد أظهرت صور حديثة بناية سُوّيت بالأرض في قرية العوجة، جنوب تكريت، اتضح أنها البناية التي كانت تحوي قبر الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقالت عشيرة الرئيس الراحل إن ميليشيات الحشد الشعبي هي من قامت بتدمير الضريح خلال معارك تكريت، بينما رأت أطراف أخرى أيضاً أن إيران تقف وراء التدمير للضريح؛ انتقاماً من الرئيس السابق وأنصاره بسبب الحرب العراقية الإيرانية.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن صور صدام الضخمة التي كانت تغطي الضريح أزيلت ورفعت بدلاً منها أعلام الميليشيات الشيعية وقادتها بمن فيهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
من جانبها قالت عناصر بالحشد الشعبي - التي تدعم القوات العراقية في عملية تحرير تكريت - إن تنظيم "داعش" فخّخ ما حول البناية الواقعة بقرية العوجة جنوب تكريت وأثناء تقدم القوات العراقية قصف داعش المنطقة، وفجّر العبوات لتدمير المبنى بالكامل.
-
العراق.. مقتل 52 من عناصر "داعش" في قصف على الرمادي
مسؤول عسكري عراقي يعتبر أن مشاركة التحالف ضرورية في استعادة تكريت
العراق -
العراق.. توقيف شبكة "داعشية" نفذت 52 تفجيراً ببغداد
أعلنت المخابرات العراقية الأحد توقيف 31 "إرهابياً" مرتبطين بتنظيم ...
العراق -
مسؤول عراقي: مشاركة التحالف "ضرورية" في معركة تكريت
رأى مسؤول عسكري عراقي، الأحد، أن مشاركة التحالف الدولي "ضرورية" في عملية ...
العراق