.
.
.
.

الذبح من الوريد للوريد.. "داعش" يعدم أسرى بيشمركة

نشر في: آخر تحديث:

نشر تنظيم "داعش" (حساب ولاية نينوى) فيديو جديداً لإعدام أسرى من البيشمركة، في رسالة – بحسب الفيديو - لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، وجاء الفيديو تحت اسم "رد الأباة على قصف الطغاة".

وكما هي عادة التنظيم، فإنه في كل مرة ينشر فيديو يبتكر طريقة جديدة لسير الأحداث، وفي الفيديو الجديد كان جميع من تحدث فيه أكراداً، على الأقل تحدثوا باللغة الكردية، وربما يكون السبب لإظهار تواجد معظم الجنسيات واللغات العالمية في التنظيم.

كما أن الفيديو مُنفذ على طريقة التقرير الصحافي، حيث يبدأ باستطلاع بين الناس - بحسب ما ظهر في الفيديو - ويجمع كل من تم استطلاع رأيهم أن قصف قوات التحالف تتم بين المدنيين، وسواء أكان المتكلمون مدنيين فعلاً أم لا، فإن توحد كلامهم يبدو واضحاً، خصوصاً أنه من المعروف إعلامياً أن ظهور المدني في أي فيديو يعطي انطباعاً إيجابياً دائماً، وهو ما استغله التنظيم في الفيديو الجديد، لينتقل بعد ذلك لتصوير الدمار الذي يقول الفيديو إنه من فعل "التحالف الدولي ضد داعش".

ثم يأتي دور استعراض القوة، كما حدث في كل الفيديوهات السابقة للتنظيم، بتصوير مقاتليه بصورة توحي بالقوة، ويتم جلب الأسرى بالزي البرتقالي الذي اعتمده التنظيم لعمليات الإعدام التي ينفذها، وتم تصويرهم بشكل واضح وكتابة معلومات عنهم، والأسرى هم أيضاً - بحسب ما يظهر بالفيديو -: (زركار محمد صالح، يسكن في السليمانية ويعمل جنديا في صفوف البيشمركة ومن عشيرة شوان، وبشتوان عثمان رسول يسكن السليمانية أيضاً ومن عشيرة هماوند)، ووجه أحد عناصر "داعش" رسالة إلى مسعود بارزاني مهدداً إياه بقتل كل جندي كردي من البيشمركة إن لم يوقف تعاونه مع التحالف الدولي ضد التنظيم.

وتم إعدام الأسرى بأكثر الطرق وحشية، إذ أظهر الفيديو الذبح، ومن ثم تم تصوير الجثث ووضع الرأس فوق الجسد.

يذكر أنه في 18 فبراير الماضي حذر بارزاني، رئيس إقليم كردستان في كركوك، "داعش" من عواقب إعدام نحو 39 مقاتلاً من البيشمركة يعتقد أن المتطرفين يحتجزونهم.

وكان التنظيم بثّ أيضاً في 22 فبراير من العام الجاري تسجيلاً مصوراً لأسرى أكراد يرتدون زياً برتقالي اللون وموضوعين داخل أقفاص، وقال حينها إن غالبيتهم من البيشمركة الذين أسروا، وأظهر الشريط حينها الأسرى وهم يقتادون واحداً تلو الآخر، مطأطئي الرؤوس ومقيدي الأيدي، إلى أقفاص من الحديد موضوعة على شكل مربع في ساحة محاطة بجدران من الإسمنت مضادة للتفجيرات. وكان آخر مشهد بالفيديو بعد استعراض لشاحنات حملت الأقفاص في شارع بين عشرات السكان، ظهر الأسرى وهم يجثون على ركبهم وخلف كل منهم عنصر ملثم بسلاح رشاش أو مسدس.