.
.
.
.

النيران المعادية تعرقل تقدم القوات العراقية بتكريت

نشر في: آخر تحديث:

اشتبكت القوات العراقية مع متشددي تنظيم "داعش" في تكريت اليوم الأحد في حين قدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها دعما جويا، لكن مسؤولين محليين حذروا من أن عملية استعادة المدينة لن تكون سريعة.

وقال رئيس بلدية المدينة، أسامة التكريتي، إن من الصعب جدا تحقيق تقدم سريع في مدينة تتناثر بها الألغام والشراك الخداعية.

ومما يعقد الأمور حول تكريت أيضاً أن معظم الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران قررت مقاطعة الهجوم احتجاجا على الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة والتي بدأت في تكريت يوم الخميس الماضي، بطلب من الحكومة العراقية.

وقالت الميليشيات الشيعية المتحالفة مع طهران إنها لا تحتاج إلى دعم أميركي لطرد متشددي "داعش" من تكريت.

وبدأت القوات العراقية ووحدات الحشد الشعبي الهجوم في الثاني من مارس، لكنها أوقفت الهجوم بسبب الخسائر البشرية الكبيرة والتوترات داخل الحكومة والخلاف مع المسؤولين الأميركيين حول دور إيران البارز في الهجوم.

ولا تزال المعركة تمضي ببطء. وقال أحد الضباط لوكالة "رويترز" إن 17 على الأقل من القوات قتلوا في الاشتباكات وأصيب مئة آخرون حول تكريت منذ يوم الخميس عندما بدأت الضربات الجوية الأميركية.

وفي سياق متصل، أحبط المتشددون اليوم الأحد محاولة للتسلل إلى تكريت من الجنوب. وقال مسؤول إن المتشددين استخدموا صواريخ مضادة للدبابات في تدمير جرافة استخدمتها القوات لفتح ممر في الطرق المملوءة بالشراك الخداعية.

ويشير القتال الذي يجري إلى الجنوب من تكريت إلى الأخطار الكبيرة التي ينطوي عليها الهجوم ضد تنظيم "داعش" حيث لا تزال المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية والوحدات الموالية لها عرضة لهجمات خاطفة يشنها مقاتلو التنظيم.

وقال مسؤول أمني إن مقاتلي "داعش" نصبوا كمينا للقوات العراقية والميليشيات قرب الدجيل اليوم الأحد وقتلوا ستة متطوعين وأصابوا 14 آخرين.

واستمرت الاشتباكات في الريف حول الدجيل، التي تبعد 54 كيلومترا فقط عن بغداد، حتى غروب الشمس واستخدم فيها المتشددون مهاجمين انتحاريين اثنين وبنادق آلية مثبتة على شاحنات صغيرة.

وفي بغداد، قُتل سبعة أشخاص على الأقل في ثلاثة تفجيرات، بينما قُتل جندي في انفجار قنبلة استهدفت قافلة في الطارمية شمالي العاصمة مباشرة.