.
.
.
.

بان كي مون في بغداد لبحث التطورات

نشر في: آخر تحديث:

وصل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاثنين إلى بغداد، في زيارة يجري خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ومسؤولين كبار، حسب ما أفادت بعثة الأمم المتحدة في العراق. كما التقى الرئيس العراقي فؤاد معصوم أيضاً.

واستقبل العبادي بان كي مون والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع السياسية والأمنية في العراق وخطر التنظيمات الإرهابية على المنطقة والعالم وجهود الأمم المتحدة في مساعدة العراق.

كما التقى بان كي مون رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بحضور رؤساء وممثلي الكتل السياسية في مجلس النواب.

وثمن الجبوري هذه الزيارة التي تمثل رسالة بالغة المعنى في وقوف الأمم المتحدة مع الشعب العراقي في خياراته السياسية ونموذجه الديمقراطي، وسعيه إلى استكمال شروط سيادته على أرضه والبدء بمشروع نهضة جديدة تنقله إلى مستوى جديد من التآخي والتآزر والوحدة الوطنية.

وجدد الجبوري شكره للأمم المتحدة على موقفها الثابت في مؤازرة الشعب ومساعدته على مواجهة محنته الداخلية والخارجية، وتقديمها العون والاستشارة لتجاوز الكثير من مطبات العملية السياسية التي جرت في ظروف محلية ودولية بالغة في الدقة.

من جانبه، أثنى بان كي مون بالتوافق الوطني الذي يشهده العراق خلال المرحلة الحالية وتفعيل مشروع المصالحة الوطنية الذي سيفضي إلى مزيد من استقرار البلد وتطوره، معرباً في الوقت ذاته عن سروره بالدعم الكبير الذي حظي به العراق في الاجتماع الأخير للجامعة العربية. وأعلن عن استمرار دعم الأمم المتحدة للعراق في مواجهة التنظيمات المتطرفة، مشيداً بالجهود التي يبذلها العراق في تحرير أراضيه، لافتاً إلى أهمية تقديم الدعم والاحترام للمواطنين المحتجزين في المناطق المغتصبة من قبل "داعش".

كذلك التقى بان كي مون وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، وجرى خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية وأوضاع النازحين، ودعم الأمم المتحدة للعراق في حربه ضد التنظيم الإرهابي.

ودعا الجعفري الأمم المتحدة لتقديم المزيد من الدعم الخدمي والإنساني لأكثر من مليوني ونصف مليون نازح الذين يعيشون ظروفاً معيشية صعبة.

بدوره، أشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد العديد من المؤتمرات الدولية برعاية أممية لتوفير الدعم المالي والخدمي والإنساني للشعب العراقي.