.
.
.
.

تجاوز الميليشيات بتكريت يجبر المسؤولين على الانسحاب

نشر في: آخر تحديث:

تحولت فرحة أهالي تكريت بطرد متطرفي "داعش" من مدينتهم إلى صدمة، بعد أن كررت ميليشيات الحشد الشعبي انتهاكاتها التي سجلت في مناطق أخرى طرد منها التنظيم سابقاً. وشملت الانتهاكات عمليات سلب ونهب وإحراق لمنازل ومحال تجارية، ودفعت هذه التجاوزات مسؤولي المحافظة إلى الاحتجاج بأشكال جديدة.

من جهته أعلن رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد الكريم، توقف الحكومة المحلية والمحافظ عن ممارسة مهامهم الوظيفية في المحافظة حتى انسحاب ميليشيات الحشد الشعبي من مدينة تكريت ومناطقها المحيطة، مضيفاً أن هذه الاشتباكات أدت إلى تبادل إطلاق النار مع أفراد حماية المحافظ رائد الجبوري.

من جانبه أصدر رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، أوامر مشددة للقادة الأمنيين بوقف عمليات النهب والتجاوزات التي تمارسها مجموعات وصفها بالعصابات المسلحة في مدينة تكريت، مطالباً بتوقيف مرتكبيها.

وجاءت أوامر العبادي بعد أمرين سابقين خلال انطلاق العمليات العسكرية في صلاح الدين، في ظل تقارير محلية ودولية حول انتهاكات ضد المدنيين وممتلكاتهم في بعض مناطق المحافظة، لكنها لم تلق آذاناً صاغية من عناصر الحشد الشعبي هناك.