.
.
.
.

شط العرب.. مخزن سفن الحرب الغارقة

نشر في: آخر تحديث:

تعاني منطقة شط العرب من كثرة السفن التجارية وناقلات النفط والزوارق الحربية التي غرقت بفعل الحرب الإيرانية العراقية، منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وتسببت هذه السفن الغارقة بتعطل حركة الملاحة في ميناء المعقل لفترة طويلة، وأدت إلى خسائر اقتصادية كبيرة، في وقت أحوج ما يكون فيه العراق إلى تنويع مصادر دخله.

ويقدر العدد الكلي للسفن والقوارب الغارقة بأكثر من 100. وتم انتشال 18 منها من قبل شركة تركية بعد عام 2003. وبعد ذلك اعتمدت الشركة العامة للموانئ العراقية على إمكاناتها وكوادرها بشراء مجموعة من الرافعات، وتمكنت من انتشال عشرات السفن بينما لا تزال 36 بانتظار الانتشال.

كما يضاف لهذه الأعداد حوالي 10 سفن وقوارب غارقة في الجانب الإيراني من الشط، وتجري مفاوضات بين الحكومتين الإيرانية والعراقية لانتشالها منذ سنوات من دون التوصل لاتفاق نهائي بعد.

ويعتبر شط العرب واحداً من أكبر المقابر الجماعية للسفن الغارقة، بفعل الحرب في العالم، وقد بدأت الحكومة العراقية خلال السنوات الأخيرة بتطوير قدراتها الذاتية في مجال الحفر وتحسين الأعماق، لسهولة دخول السفن ذات الغاطس العالي للموانئ، وكذلك في مجال الإنقاذ البحري لانتشال السفن الغارقة وتنظيف القنوات البحرية.