.
.
.
.

وزير الدفاع العراقي في الأردن لبحث سبل محاربة #الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لدى استقباله في #عمان، الأربعاء، جهود الحكومة العراقية في محاربة #الإرهاب، بحسب ما أفاد به بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وقال البيان إن الملك عبدالله بحث في اجتماع مع الوزير العراقي في قصر الحسينية "تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الحكومة العراقية في محاربة التنظيمات الإرهابية".

وأضاف البيان أنه تم خلال اللقاء "بحث قضايا التعاون بين البلدين الشقيقين، خصوصا في المجالات العسكرية".

كما بحث العاهل الأردني، الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقة بين البلدين".

وبحسب بيان صادر عن مكتب العبادي فإن "الملك عبدالله بارك الانتصارات التي حققتها القوات العراقية في صلاح الدين وتكريت، وحيا بطولات القوات العراقية والقيادة السياسية"، معربا عن "تأييد الأردن الكامل للعراق لوقوفه في وجه الإرهاب ومساندته في عملياته القادمة بالأنبار والموصل".

وأشار العبادي إلى أن "العراق يخوض حربا ضد التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة والعالم، ويحقق الانتصارات عليها، وهو مستمر في معاركه لطرد فلول الإرهاب، مما يتطلب من جميع الدول مساندته للقضاء على هذه العصابات".

وكان وزير الدفاع العراقي صرح خلال زيارته الأخيرة لعمان في 22 من ديسمبر الماضي أن "بلاده تتطلع لبناء جيش مهني وتريد الاستفادة من الخبرات الأردنية في مجال تدريب القوات العراقية".

وأكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في 23 من الشهر الماضي أن بلاده "على استعداد لمساعدة القوات العراقية تدريبا وتسليحا ضمن إمكانيات مصانعنا العسكرية، كي تنجح في حربها ضد الإرهاب".

واستعادت قوات الأمن العراقية والمسلحون الموالون لها السيطرة على مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، الأسبوع الماضي، بعد أن كان يسيطر عليها مسلحو تنظيم داعش المتطرف الذي سيطر على أجزاء شاسعة من العراق العام الماضي.

وبدأت عملية تحرير تكريت في الثاني من مارس، فيما قصفت واشنطن بطلب من بغداد مواقع تنظيم داعش داخل المدينة أواخر الشهر ذاته.