.
.
.
.

داعش يجند الأسر النازحة من الموصل وتكريت لدخول بغداد

نشر في: آخر تحديث:

حذر رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، من انهيار أمني في العاصمة العراقية، نتيجة لقيام تنظيم داعش بتجنيد مئات الأسر النازحة من الموصل وتكريت بهدف إدخال نحو 1000 "مقاتل مدرب" إلى بغداد، يأتي ذلك في وقت تتفاقم فيه حدة الأزمة الإنسانية في الأنبار بسبب عمليات النزوح المتواصلة ما دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى تصعيد عملياتها للاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة للنازحين.

فيما صعدت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، في استجابة للأزمة الإنسانية في محافظة الأنبار ونزوح الآلاف من سكان المحافظة الذين فروا من مدينة الرمادي نحو بغداد صعّدت من عملياتها لتنسيق إجراءات الاستجابة السريعة، وتوفير الخدمات الصحية الطارئة إلى السكان النازحين حديثاً، والذي ورد أنهم عالقون في مدينة الرضوانية في انتظار عبور جسر الرضوانية حيث يتجمع آلاف النازحين على الجانب الآخر من الجسر في مدينة عامرية الفلوجة.

هذا وقد نشرت المنظمة الدولية بالتعاون مع وزارة الصحة، 6 سيارات إسعاف في مدينة الرضوانية لتقديم خدمات الرعاية الصحية الفورية للنازحين هناك، كما ستصل الموقع قريباً عيادتان طبيتان متنقلتان تم شراؤهما من المنحة التي قدمتها الحكومة السعودية لدعم النازحين العراقيين.

فيما تخطت أعداد النازحين من الأنبار بسبب العمليات العسكرية تخطت الـ 90 ألفا، بحسب الأمم المتحدة فيما رجحت مصادر عراقية أن يكون العدد أضعاف تلك الأرقام يواجهون الجوع والمرض دون مأوى.

ورغم الجهود المحلية والدولية لإنقاذ الفارين من الموت في محافظة الأنبار، تبقى الحاجة مستمرة لمزيد من المساعدات لاستيعاب تلك الأعداد الكبيرة من النازحين، في وقت عجزت فيه المحافظات المجاورة عن استقبال المزيد منهم فيما اشترطت محافظات أخرى وجود كفيل للنازحين كي يسمح لهم بالدخول وإجراءات معقدة، كما يؤكد سياسيون عراقيون ونازحون، تواصل الشرطة إتخاذها تحول دون دخول الشباب إلى بغداد رغم قرار من البرلمان العراقي بالسماح للنازحين كافة بدخول عاصمة العراق.