.
.
.
.

الأنبار تتميز بعدد عشائرها التي تقاتل "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

تتميز محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية، بعشائرها الموزعة في مدنها وصحرائها، والتي تقاتل تنظيم "داعش" منذ عام، منها البونمر والبوعلوان والبوذياب وأبو محل وآخرين قدموا تضحيات كبيرة من أبنائهم وممتلكاتهم.

توزعت انتفاضة العشائر ضد "داعش"، وبحسب قادة ميدانيين، بين مجموعات مقاتلة دعمتها الحكومة المحلية بالسلاح والعتاد، وكذلك قوات أمنية وأخرى من الجيش العراقي قاتلوا عناصر التنظيم وحموا مناطقهم قرب مركز المحافظة وأخرى في محيطها الجنوبي في عامرية الفلوجة المتمثلة بعشيرة البو عيسى.

وتقاتل قبيلة البوعلوان المتطرفين وتصد هجماتهم عن مناطقهم في الرمادي ومحيطها وهي الهجمات التي استخدم فيها التنظيم أسلحة ثقيلة للدخول إلى محيط مركز المحافظة والمباني الحكومية.

كذلك عشائر الجغايفة صمدوا بوجه التنظيم في البغدادي وحديثة التي عصت على المتطرفين وانضم إليها في القتال كتائب الحمزة من عشيرة البومحل الذين قدموا من مدينة القائم الحدودية لقتال "داعش"، فيما قاتل القسم الآخر منهم مع عشيرة البو فهد في مناطق السجارية والخالدية جنوب الرمادي.

أما أبرز القادة العسكريين من أبناء المحافظة فكان اللواء أحمد الصداك الذي قاتل المتطرفين في مناطق سبعة كيلو وحي التأميم، وقتل هناك، فطالبت عشائر الأنبار الحكومة المركزية بدعمها لتشكيل لواء مقاتل يحمل اسم الصداك يتدرب على فنون القتال في معسكر الحبانية لمقاتلة عناصر التنظيم في الأنبار.