.
.
.
.

مقتل أكثر من 2500 عراقي خلال أبريل

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، أن "العشرات من العراقيين الأبرياء يسقطون كل يوم ضحايا للأعمال الإرهابية الإجرامية والصراع المسلح المستمر في بعض محافظات البلاد".

وأوضح كوبيش أن "البعثة الأممية في العراق واجهت عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع"، مبيّنا "أن الأرقام الواردة عن الضحايا في محافظة الأنبار قد لا تعكس أعداد الضحايا التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الأنبار".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق، قد أعلنت في تقريرها الشهري عن حصيلة العنف والحوادث الأمنية خلال شهر أبريل الفائت، مؤكّدة مقتل وإصابة 2538 شخصا في مناطق متفرقة من البلاد.

وأشارت البعثة في بيان إلى "مقتل ما مجموعه 812 عراقياً وإصابة 1.726 آخرين جراء أعمال العنف والإرهاب التي وقعت خلال شهر أبريل الحالي"، فيما أكّدت "أن محافظة بغداد كانت الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين هناك 1165، تليها محافظة ديالى وكركوك ثم صلاح الدين ونينوى وأخيرا الأنبار".

ووفقاً لمعلوماتٍ حصلت عليها البعثة من دائرة صحة الأنبار، فقد سقط في المحافظة ضحايا من المدنيين بلغ مجموعهم 601 مدنياً: 88 قتيلاً و513 جريحاً، ويشمل هذا الرقم 21 قتيلاً و249 جريحاً في الرمادي و67 قتيلاً و264 جريحاً في الفلوجة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ختام تقريرها، إنها تلقّت معلومات، من دون أن تتمكن من التحقق من صحتها، تفيد بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من بينها نقص الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ولهذه الأسباب ينبغي اعتبار الأرقام الواردة في تقرير شهر أبريل بمثابة الحد الأدنى المطلق.