.
.
.
.

داعش يتحرك غرب الرمادي ويستقبل تعزيزات عسكرية من سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تشهد مدينة الرمادي ومحيطها قصفاً متقطعاً على المتطرفين، حيث أفادت مصادر أمنية عن استهداف تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة جنوب وشرق الرمادي بغارات مكثفة من طائرات التحالف تكبد خلالها خسائر كبيرة.

كما ساهمت مدفعية الجيش العراقي في قصف نقاط تجمعاتهم.

وذكرت المصادر أن حركة المتطرفين لم تتوقف في الجهات الغربية الممتدة من جزيرة الخالدية إلى جزيرة الثرثار والمفتوحة على الطرق الرابطة مع سوريا، حيث يستغلها التنظيم في تعزيز قواته بالمقاتلين والأسلحة من سوريا إلى الرمادي حيث المعركة المرتقبة.

أما جنوب غرب الرمادي فشهد تقدماً للقوات المشتركة والعشائر ضد عناصر التنظيم في منطقة السبعة كيلو وأجزاء من جامعة الأنبار باتجاه الكيلو 35 وكذلك منطقة طاش، فيما ظل المحور الشرقي يخيم عليه هدوء حذر وسيطرة محكمة من القوات المشتركة والعشائر.

من جهتها، أبدت مصادر عشائرية مخاوفها من الهدوء الحذر بعد توقف القوات المشتركة عن التقدم في المحور الشرقي، وتحصينها للخطوط الدفاعية بانتظار الأوامر العسكرية لبدء المعارك ضد المتطرفين.

وقد يفسح هذا التأخر المجال أمام الإرهابيين لتفخيخ مداخل الطرق في الرمادي والمناطق المحيطة والمباني الحكومية، كما فعلها في معركة تكريت.