.
.
.
.

#العبادي يطلب مساعدة #رفسنجاني "خصم" #خامنئي

نشر في: آخر تحديث:

طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساعدة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أكبر هاشمي رفسنجاني، "خصم" المرشد الإيراني، في عملية إعادة إعمار العراق.

وكان العبادي قد التقى برفسنجاني مساء الأربعاء 17 يونيو في زيارة قام بها إلى طهران، والتقى خلالها بلقاء عددا من المسؤولين الإيرانيين.

وحسب مكتب العلاقات العامة لمجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، فقد أشار العبادي في اللقاء إلى الاجراءات "المؤثرة" التي اتخذها أکبر هاشمي رفسنجاني في مختلف المراحل لتعزيز العلاقات العراقية الإيرانية.

وكان هاشمي رفسنجاني رئيسا للبرلمان الإيراني في فترة الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 أعوام وكان القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية أيضا بتوكيل من المرشد الإيراني الراحل أية الله الخميني.

وطالب العبادي مساعدة رفسنجاني في إعادة إعمار العراق، قائلا: "مازلنا نتوقع الاستفادة من خبرتكم الثمينة لبناء العراق ومعالجة التخلف والدمار الذي خلفته الحروب الاخيرة".

وبعد الحرب، انتخب هاشمي رفسنجاني رئيسا للجمهورية في إيران وأخذ على عاتقه مسؤولية إعادة إعمار البلد، حيث لقب في نهاية رئاسته بـ "زعيم البناء".

وبعدها ترشح رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مرتين، وكانت الأولى في عام 2005، حيث خسر أمام خصمه محمود أحمدي نجاد والثانية في عام 2013 ورفض مجلس صيانة الدستور أهليته بداعي "كبر السن".

صدام مع المرشد

وجاء رفض أهلية رفسنجاني لخوض الانتخابات الرئاسية بعد أربعة أعوام من صدام بينه وبين المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في عام 2009. حيث انتقد رفسنجاني في آخر خطبة جمعه له في طهران سياسة النظام في الانتخابات وقمع الاحتجاجات وطالب بالقيام بخطوات لإعادة ثقة إلى الشعب والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وكانت إيران تشهد حينها احتجاجات حاشدة على نتائج الانتخابات، حيث اعتبر الإصلاحيون أن النتائج المعلنة في فوز احمدي نجاد برئاسة ثانية، كانت مزورة.

وبعدها منع رفسنجاني من إمامة صلاة الجمعة وواجه هجمات لاذعة من المحافظين والمقربين من المرشد الأعلى. وقبلها كان قد اتهم احمدي نجاد المقرب من المرشد مرارا رفسنجاني بالفساد في أيام رئاسته وبعدها.

وبالعودة إلى لقاء رفسنجاني مع العبادي، فقد قال رفسنجاني: "المواجهة الحازمة للإرهاب والعبور من الظروف الأمنية الصعبة الحالية ممكنة في ظل الوحدة الداخلية في العراق واستخدام جميع المؤهلات القومية خاصة القوى الشعبية".

وأكد رفسنجاني أنه يتعين على العراقيين نبذ الفرقة وما يتسبب بتقسيم العراق لأن "قوة العراق يكمن في الحفاظ على وحدة أراضيه".