.
.
.
.

ميليشيات" تعتدي على مقر اتحاد الأدباء في العراق

نشر في: آخر تحديث:

دان الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الاعتداء الذي تعرض له مبناه في ساحة الأندلس وسط العاصمة بغداد، مساء الأربعاء، من قبل مجموعة مسلحة ترتدي الملابس السوداء وتحمل الرشاشات والأسلحة الخفيفة.

وذكر بيان للاتحاد أن "مجموعة مسلحة يقدر عددها بخمسين شخصا يرتدون ملابس عسكرية سوداء وتقلهم سيارات مدنية، قامت بغلق الشارع الرئيسي الذي يقع فيه مقره، واقتحمت البوابة الرئيسة للاتحاد لكون البوابة الثانية مقفلة لغلق النادي الاجتماعي منذ أيام احتراما لشعائر شهر رمضان الكريم".

وأضاف البيان الذي استلمت "العربية.نت" نسخة منه أن "المسلحين احتجزوا الحمايات الرسمية المخصصة لحماية الاتحاد من قبل وزارة الداخلية وتمّ تجريدهم من سلاحهم مع ضابطهم المسؤول، وعبثوا بغرف وقاعات الاتحاد وكسّروا الكثير من أثاثه، فضلا عن الاعتداء على العمال البنغاليين المكلفين بأعمال الخدمة وسرقة نقودهم وموبايلاتهم".

وشجب الاتحاد في بيانه "الاعتداء المخالف لكل تقاليد المجتمع الديمقراطي"، كاشفا "عن المخاطر التي تهدد في المستقبل حياة وسلامة جميع العاملين في الاتحادات والنقابات الثقافية والإعلامية وبقية منظمات المجتمع المدني، في حالة إطلاق العنان لبعض القوى والمجموعات المسلحة لتتمادى".

ودعا "جميع الجهات المعنية، الرسمية والشعبية إلى إدانة هذا الاعتداء قبل أن يطال الجميع"، موجّها نداءه إلى "إلى الرئاسات الثلاث وإلى السيد وزير الداخلية والسيد وزير الثقافة وإلى كافة المؤسسات الثقافية العراقية والعربية والدولية إلى التضامن مع اتحاد الأدباء والمطالبة بمحاسبة المتجاوزين".

وشهد أشهر شارع للثقافة والمكتبات في العراق "شارع المتنبي"، اليوم الجمعة، تظاهرة تضامنية مع اتحاد الأدباء العراقيين الذي ما زال اسمه مرتبطا باسم مؤسسه "شاعر العرب الأكبر" محمد مهدي الجواهري.