عودة بطيئة للحياة في #تكريت رغم مرور أشهر على استعادتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عودة بطيئة للحياة في تكريت منذ استعادتها من قبضة "داعش"، وكما يقول سكانها العائدون إن كثيراً منهم اضطروا للعودة إلى المدينة، لقلة الخيارات أمامهم وهرباً من مصير النزوح والتشرد الذي يواجه ملايين العراقيين في أنحاء البلاد.

فسكان تكريت بدأوا بمغادرة منازلهم منذ يونيو العام الماضي هرباً من "داعش" الذي اجتاح المدينة وقتها، وازدادت عمليات النزوح بعد اندلاع المعارك العنيفة في المدينة قبل نحو 4 أشهر مضت.

ولاتزال ندوب المعارك تبدو واضحة في شوارع تكريت، رغم ذلك اختار بعض من أهلها العودة كونهم واجهوا خيار النزوح والتشرد، أو العودة إلى مدينة غادرتها ملامح الحياة الطبيعية.

وتشير الإحصائيات إلى نزوح أكثر من 3 ملايين عراقي في أنحاء البلاد يعيش معظمهم أوضاعاً إنسانية صعبة. كما يضطر الكثير منهم إلى العيش على أعتاب المدن، في العراء غالباً، بسبب التشديد الأمني والإجراءات المعقدة التي فرضتها السلطات العراقية لدخولهم العاصمة بغداد ومدن أخرى.

وفيما بقي ملايين العراقيين يواجهون التشرد، لاتزال بلدات ومدن في البلاد فارغة رغم استعادتها من "داعش" قبل أشهر بسبب الخلافات السياسية، ناهيك عن الأضرار التي لحقت بتلك المناطق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.