.
.
.
.

الجيش التركي ينفي قصفه مدنيين خلال ضربات بشمال العراق

نشر في: آخر تحديث:

نفى الجيش التركي قصف مدنيين خلال ضربات جوية بشمال العراق، مؤكداً أن الهدف كان مخبأ للمقاتلين الأكراد.

وينفذ الطيران التركي يوميا غارات مكثفة على مواقع للمتمردين الأكراد في جبال شمال العراق، حيث يتمركزون منذ سنوات. وقُتل ما لا يقل عن 260 مقاتلا كرديا، وأصيب حوالي 400 في هذه الغارات، بحسب أنقرة.

غير أن مصير المدنيين العراقيين في شمال العراق والمعرضين للغارات التركية بدأ يثير المخاوف. وقد أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، أمس السبت، عن ستة قتلى من السكان المحليين، فيما تحدثت وسائل إعلام تركية مؤيدة للأكراد عن "مجزرة" سقط ضحيتها تسعة قتلى.

وحمل الأمر رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، على الرد بمطالبة حزب العمال الكردستاني بسحب مقاتليه من المنطقة "لكيلا يصبح المواطنون ضحايا هذه الحرب".

وتؤكد تركيا أنها تتعاطى بجدية مع معلومات من شأنها أن تعرضها لتنديد الأسرة الدولية، وأن تسمم علاقاتها مع قادة كردستان العراق، في وقت عززت سلطات الإقليم علاقاتها الاقتصادية مع أنقرة مؤخرا.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، السبت، أنها فتحت تحقيقا، وأكدت أنه "سيتم التثبت بشكل كامل من الوقائع" لمعرفة ما حصل، مشيرة إلى أن الأهداف التي قُصفت تقع في مناطق تؤكد أجهزة الاستخبارات التركية أن لا مدنيين فيها.

ومن جهته، أكد الجيش التركي، اليوم الأحد، أنه "بعد التثبت" وجد أنه لا توجد قرى في محيط مناطق الغارات التي تستهدف "حصرا مخابئ يستخدمها الارهابيون".

غير أن مكتب رئيس الوزراء، أحمد داود اوغلو، أكد بعد قليل في بيان أن "المعركة ضد المنظمات الإرهابية ستتواصل بدون توقف".

وتركزت العمليات التركية حتى الآن بشكل أساسي على أهداف لحزب العمال الكردستاني التي تعرضت لعشرات الغارات، فيما لم يعلن في المقابل سوى عن ثلاث غارات على مقاتلي تنظيم "داعش" في سوريا.

وبحسب وكالة الأناضول التركية، فإن الغارات أرغمت قيادة حزب العمال الكردستاني على الانفصال إلى ثلاث مجموعات، واحدة بقيت في جبال قنديل في العراق، والثانية تراجعت إلى سوريا، والثالثة إلى إيران.