.
.
.
.

داعش يسعى للسيطرة على مخزون القمح في سوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

يسعى تنظيم "داعش" للسيطرة على مخزون القمح كاستراتيجية لتثبيت نفوذه في المناطق التي تخضع له في العراق وسوريا.

وقد سيطر مقاتلو التنظيم على مخزون القمح في محافظتي نينوى وصلاح الدين في شمال العراق، اللتين تنتجان أكثر من ثلث إنتاج القمح و40% من إنتاج الشعير في البلاد.

وبحسب خبراء في تمويل الإرهاب، فإن التنظيم استولى على أكثر من مليون طن من القمح، ما يساوي خمس الاستهلاك السنوي في العراق.

وفي سوريا، سيطر المتطرفون على 30% من إنتاج القمح في منطقتي الرقة ودير الزور الخاضعتين له، وهو ما حقق للتنظيم المتطرف أرباحاً تتجاوز 200 مليون دولار سنويا.

وبدأ التنظيم توزيع الخبز مجاناً وبأسعار متدنية جداً في المناطق التي يسيطر عليها بهدف كسب رضا السكان فيه.

غير أن المتطرفين لم ينسوا أنفسهم من تحقيق الربح فكما فعلوا بالنفط الذي سيطروا عليه كان الحال كذلك مع القمح، حيث عملوا على نقل الكثير من قمح العراق إلى سوريا لصنع الطحين وأقدموا على بيعه في خارج مناطق نفوذهم وعلى الأخص عبر الحدود التركية.

ويضع "داعش" يده على كل الموارد الاقتصادية في المناطق التي يسيطر عليها كوسيلة للسيطرة على السكان وليثت نفوذه.

وبالإضافة للقمح، يسيطر التنظيم على 75% من إنتاج القطن الذي كانت سوريا من كبار مصدريه قبل الحرب.