.
.
.
.

هجرة آلاف العراقيين بسبب انعدام الأمن وسوء الخدمات

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان أن آلاف العراقيين هاجروا للخارج، بسبب الوضع الأمني وسوء الخدمات، مشيرة إلى أن "المفوضية السامية للأمم المتحدة استقبلت طلبات أكثر من 195 ألف عراقي طلبوا اللجوء، فضلا عن آلاف العوائل التي تهاجر بشكل غير رسمي عبر مهربين".

وطالبت المفوضية في بيان لها، تابعته "العربية.نت"، الحكومة العراقية بـ"إجراءات فورية واقتصادية لإمكانية إعادة هذه العوائل إلى العراق بأسرع وقت ممكن والمحافظة على كافة حقوقهم المكفولة دستورياً".

وقال عضو مفوضية حقوق الإنسان فاضل الغراوي عبر تدوينة نشرها على موقعه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "النسبة الكبيرة من طالبي اللجوء والمهاجرين من الشباب وبزيادة مقدارها 33% عن طلبات اللجوء والهجرة المسلحة في العام الماضي"، لافتا إلى أن "هذه النسبة توزعت بمقدار 29 ألف مهاجر في الأردن و10 آلاف في مصر و13 ألفاً في تركيا و10 آلاف في لبنان و3 آلاف في اليمن".

واستطرد الغراوي، أن "هذه النسب كبيرة جداً جاءت بسبب انعدام الوضع الأمني وتهديدات عصابات داعش الإرهابية، وكذلك ازدياد حالات الخطف وقلة فرص العمل والأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها العراق وعدم حصول الكثير من الخريجين على فرص عمل"، مؤكّدا أن "آثار هذه الهجرة باتت واضحة في الجوانب الاجتماعية بزيادة نسب العازفين عن الزواج وازدياد نسبة العنوسة إلى 400% وتأثيراتها النفسية على الأسر والعوائل المهاجرة خارج العراق".