.
.
.
.

عام على انطلاق ضربات التحالف و#داعش لايزال قوياً

نشر في: آخر تحديث:

مر عام كامل على انطلاق أولى المقاتلات الأميركية لشن غارات جوية على مواقع تنظيم داعش في العراق، ثم بعدها بفترة قصيرة في سوريا، مع انتظار تقييم تجربة وزارة الدفاع الأميركية لفعالية الحملة الجوية المستمرة.

ولم تتحدث الإدارة الأميركية بشكل واضح ومفصل حول نتائج الحملة التي أطلقتها على تنظيم داعش قبل عام من الآن، حيث شنت طائرات التحالف الدولي أكثر من 6 آلاف غارة جوية استهدفت التنظيم.

وجاءت تصريحات المسؤولين الأميركيين عن فعالية الحملة بعد مرور عام عليها مبهمة ومتناقضة وكأنهم يحاولون عدم إثارة ضجة.

من جهته، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، أن التحالف الدولي ضد التنظيم حقق تقدما كبيرا خلال العام الماضي، قائلا إن التحالف استهدف الآلاف من مواقع القتال والدبابات والمركبات ومصانع القنابل ومعسكرات التدريب التابعة للتنظيم الذي فقد حرية العمل في حوالي 30% من الأراضي التي كان يحتلها الصيف الماضي.

لكن أحدث تقييم لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع يقول غير ذلك، إذ يعتبر أن الوضع في العراق بين قوات الأمن وداعش وصل إلى طريق مسدود، والنتيجة غير واضحة في هذه المرحلة.

واعتمد التقييم على بيانات من ساحة المعركة في العراق، وخلص إلى أن داعش "لا يزال قويا كما كان قبل عام من الآن"، عندما بدأت الضربات الجوية، لكنه لم يعد يتقدم بنفس سرعة.

وبحسب ما كشفه مسؤولون في الإدارة الأميركية مؤخرا، فإن الضربات الجوية الأميركية أسفرت عن مقتل 15 ألف مقاتل متطرف منذ انطلاقها.

لكن عدد مقاتلي التنظيم، بحسب ما أقر به المسؤولون أنفسهم لم يتغير، ومازال يترواح بين 20 و30 ألفا، حيث استطاع التنظيم تجنيد أعداد متزايدة لتعويض خسائره.