.
.
.
.

شبان العراق يهاجرون بسبب "داعش" والبطالة والفساد

نشر في: آخر تحديث:

مع تردي الأوضاع الأمنية وتهديد تنظيم "داعش" في العراق، اضطر المئات من الشبان للهجرة إلى أوروبا دون التفكير في عواقب تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

ويرى الكثير من الشبان أن العراق لا يوفر لهم ولأطفالهم الحياة الكريمة، ما أجبرهم على البحث عن بلد بديل يمنح لهم حياة أفضل.

ورغم أن كردستان تُعد المنطقة الوحيد في العراق التي تحظى باستقرار، غير أن غالبية شبانها يفكرون أيضاً في الهجرة.

فمنذ أن اجتاح تنظيم "داعش" العراق في 2014، انعكس ذلك على الحياة في البلد، فارتفعت نسبة البطالة، وأدى عدم الاستقرار الأمني وتفشي الفساد وسوء الخدمات إلى هجرة المئات من العراقيين إلى أوروبا، ما فتح باب الربح على مصراعيه لأصحاب شركات السفر والتأشيرات.

ويبدأ مسار الهجرة للعراقيين في حافلات تقلهم في رحلة طويلة إلى تركيا ثم اليونان ومقدونيا ومنها إلى صربيا والمجر والنمسا وغيرها من بلدان الاتحاد الأوروبي.

ويفضل الشباب العراقي الهرب إلى المجهول في رحلة محفوفة بالمخاطر على أن يبقوا في العراق خوفا من الموت على يد المتطرفين، ما يزيد - بحسب مراقبين - نسبة هجرة الشباب العراقي إلى أوروبا إلى مستويات مخيفة.