.
.
.
.

مجهولون يقتحمون خيمة الاعتصام ضد حكومة البصرة المحلية

نشر في: آخر تحديث:

اقتحمت مجموعة مسلحة مجهولة، فجر السبت، خيمة الاعتصام التي نصبتها مجموعة من الشباب أمام ديوان محافظة البصرة منذ 16 يوما، وانهالت بالضرب على المعتصمين المتواجدين في الخيمة.

وتداول المعتصمون صورا ومقاطع فيديو لآثار الضرب على أجسادهم، والتي نُقِل على أثرها اثنان منهم إلى المستشفى. كما انتشرت صور تظهر آثار التخريب في محتويات الخيمة.

والمجموعة المسلحة التي هجمت على المعتصمين كانت مكونة من حوالي 50 مسلحا يرتدون زيا عسكريا ويستقلون 3 سيارات دفع رباعي، وقاموا بسحب الهواتف النقالة والهويات الشخصية والمبالغ النقدية للمعتصمين الذين يبلغ عددهم 15 معتصما. وقاموا بضربهم بمقابض الأسلحة الرشاشة وإهانتهم وسحبهم إلى خارج الخيمة.

وعبّر المعتصمون عن غضبهم من القوة الأمنية الكبيرة المكلفة بحماية مبنى المحافظة التي اكتفت بالتفرج عليهم ولم تقم بحمايتهم، داعين إلى كشف ملابسات هذا الحادث وتقديم الجناة للعدالة.

يذكر أن مظاهرة يوم أمس الجمعة شهدت قيام مجموعة من الشباب المتظاهرين بتحطيم خيمة نُصبت بجوار خيمة الاعتصام قبل يوم التظاهرة، كان الهدف منها التشويش على خيمة المعتصمين الرئيسة، عبر نصب مكبرات صوت ضخمة وعديدة وبث شعارات وهتافات تمجِّد بالحكومة المحلية.

ورداً على تحطيم خيمتهم، نصب المعتصمون سرادق كبيرا وسط الشارع العام أمام مبنى المحافظة.

وأظهرت صور نُشرت على موقع التواصل الاجتماعي قيام شباب خيمة الاعتصام بنصب خيمة اعتصام سميت بـ"خيمة ثورة الشهيد منتظر"، هي أكبر من التي حُطِّمت فجر اليوم من قبل المسلحين، قاطعين بها الشارع العام أمام مبنى محافظة البصرة في رد واضح على ما قام به أولئك المسلحون.

وقال عصام سامي، وهو ناشط مدني وأحد المعتصمين: "إن ما قامت به هذه المجموعة المسلحة لن يثنينا عن مواصلة اعتصامنا للمطالبة بحقوقنا المشروعة في الإصلاح، وسنستمر حتى تحقيق مطالبنا".